<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - EL Hammoumi Naoufal's TIGBlog</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>ملتقى الشباب العربي يعقد مؤتمره التحضيري في العاصمة اللبنانية</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/419177</link> 
                    <description><![CDATA[في إطار التحضيرات لمؤتمر مؤسسة الفكر العربي "فكر 7"<br />
ملتقى الشباب العربي يعقد مؤتمره التحضيري في العاصمة اللبنانية<br />
<br />
بيروت، 12 تموز/ يوليو 2008: شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، انعقاد المؤتمر التحضيري لملتقى الشباب العربي، في إطار الإعدادات لمؤتمر مؤسسة الفكر العربي السنوي السابع "فكر 7" والذي يعقد في القاهرة بين 25 و28 نوفمبر القادم. وقد شارك في هذا المؤتمر مجموعة من الشباب العربي من مختلف الدول العربية، حيث تم طرح أهم المشاكل والتحديات التي تواجه المجتمع العربي ودور الجيل الشاب في أخذ زمام المبادرة لوضع الاستراتيجيات والحلول المناسبة والكفيلة بإحداث التغيير في واقعهم المعاصر. <br />
<br />
 جاء ذلك في تصريح لصاحب السمو الملكي، الأمير بندر بن خالد الفيصل، المشرف العام لمؤتمر فكر قال فيه: "أن الإهتمام بالشباب هو من أولويات مؤسسة الفكر العربي وهي تأتي بتوجيه من رئيس المؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي يولي مشاركة الشباب أهميّة خاصّة، كما أن هذا اللقاء ليس الأول فقد قام مؤتمر فكر بإشراك الشباب في جميع مؤتمراته السابقة".<br />
<br />
كما قال سموه: "يرى القائمون على مؤسسة الفكر العربي أن الشباب هم الأداة الرئيسة في عملية التغيير والتنمية المجتمعية التي ننشدها جميعاً، حيث أنهم الأقدر على تحمل أعباء النهوض بالمجتمعات العربية لما يتمتّعون به من شغف للتغيير والتطور. ومن هنا كان تبني المؤتمر للعديد من المبادرات الشبابية ليكون جسراً لنقل صوت الشباب وهمومه إلى القادة وأصحاب القرار ورجال الفكر في العالم العربي. كما أنّ عدم الاهتمام بقضايا الشباب وثقافته العربية، يجعلهم أسرى عجلة الثقافة الغربية المعاصرة، التي تتسبّب في ضياع هويتهم العربية وخصوصيّة مجتمعهم وثقافتهم."<br />
<br />
وأضاف سموه قائلاً: "بعد اجتماعنا بالعديد من الشباب والشابات، من جميع الدول العربية، ازدادت حماستنا لما وجدناه عندهم من اندفاع شديد للدفاع عن هويتهم وثقافتهم العربية الأصيلة في وجه التحديات التي يفرضها عصر العولمة على كافة الأصعدة. كما لمسنا لديهم وعياً نستطيع البناء عليه لإعداد قادة للمستقبل، يكونوا قادرين بالفعل على إحداث التغيير وقيادة المجتمع العربي نحو ثقافة تنموية واعدة، عنوانها التجديد والإبداع مع الحفاظ على الأصالة والموروث التاريخي للأمة".<br />
وفي كلمته التي ألقاها في المؤتمر حول موضوع مؤتمر "فكر 7" "ثقافة التنمية"، قال السيد حمد العماري، المدير التنفيذي لمؤتمر فكر: "يأتي هذا المؤتمر في سياق التحضيرات تمهيداً لعقد المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي "فكر7"، إذ يطرح المؤتمر العديد من المواضيع الحيوية بالنسبة للتنمية الشاملة في الواقع العربي، ودور الثقافة في إحداث التغيير والتطوير المنشود. وهنا لا بد لي أن أؤكد أن الثقافة ليست مرتبطة بالحالة الاقتصادية فقط، بل أيضاً تتأثرّ بالحالة الاجتماعية العامة داخل المجتمعات، والتي نهدف إلى تناولها في مؤتمرنا والعمل على تطويرها والبناء على إيجابياتها".<br />
<br />
كما أضاف العماري: "إن أهمية الثقافة تنبع من ضرورة الوعي للنهوض والتغيير وتبني وسائل تنموية أكثر كفاءة من الوسائل التقليدية التي درجت المجتمعات العربية على اتباعها، كالتعليم والنمو الاقتصادي ودور الإعلام، بالطبع تلك الأدوات مهمة جداً إلا أن توظيفها في مكانها المناسب والاستفادة منها بالشكل الأمثل تتطلب درجة عالية من الوعي والثقافة والإطلاع، وهذا ما نعمل على تحقيقه بمشاركة نخبة من رجال الفكر وصناع القرار في العالم العربي، وبالتعاون مع فئة الشباب الذين يتحملون المسؤولية الأكبر في تجسيد الأفكار ونشر مفهوم "ثقافة التنمية". <br />
 <br />
هذا وتشارك مؤسسة الفكر العربي بمشروع "شباب من أجل التغيير" بالتعاون مع منظمة TakingITGlobal ومكتبة الاسكندرية، وهو عبارة عن منتدى مفتوح للتحاور وطرح الأفكار. ويهدف هذا المشروع إلى مناقشة الطرق الكفيلة بتعزيز مساهمات الشباب ودعمهم ليكونوا أكثر فعالية ونشاطاً في تحقيق رؤية مؤتمر "فكر 7" بإحداث التغيير في مجتمعاتهم والنهوض بها. كما يسلّط المشروع الضوء على التحديات التي تواجه الشباب العربي في مجتمعاتهم، في محاولة لابتكار أفكار جديدة وحلول لمواجهة هذه التحديات، ليكونوا جزءا من التغيير الذي يأملون في التوصّل إليه. <br />
_ انتهى _ <br />
<br />
<br />
<br />
نبذة عن مؤسسة الفكر العربي:<br />
مؤسسة الفكر العربي مؤسسة دولية أهلية مستقلة، ليس لها ارتباط بالأنظمة أو التوجهات الحزبية أو الطائفية، وهي مبادرة تضامنية بين الفكر والمال لتنمية الاعتزاز بثوابت الأمة ومبادئها وقيمها وأخلاقها بنهج الحرية المسؤولة، وتعنى بمختلف سبل المعرفة من علوم وطب واقتصاد وإدارة وإعلام وآداب في سبيل توحيد الجهود الفكرية والثقافية التي تدعو إلى تضامن الأمة والنهوض بها والمحافظة على هويتها.<br />
<br />
<br />
لمزيد من المعلومات:<br />
<br />
مكتب بيروت ـ الجمهورية اللبنانية                           		  الآنسة مايا بطرس                                                		  <br />
هاتف: 100 997 1 961 +                                   		  فاكس: 101 997 1 961 +                                  		 		  <br />
بريد: 11 – 524 بيروت – لبنان                              		:                                   <br />
maya@fikrconferences.org]]></description> 
					<pubDate>Mon, 14 Jul 2008 07:46:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/419177</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>open youth forum morocco</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/393543</link> 
                    <description><![CDATA[ننظم TakingITGlobal  ومكتبة الاسكندرية بالتعاون مع جمعية تفلتواز حياة جديدة منتدى مفتوح في المغرب بعنوان "صوت الشباب" <br />
<br />
كشاب/بة مغربي/ة , ماهي التحديات التي تواجهك ؟  كيف يمكنك مواجهة تلك التحديات ؟  ما هو مفهومك للمبادرة المجتمعية ؟ كل هده الأمور سنناقشها في  المنتدى المفتوح   " صوت الشباب" ضمن مشروع "شباب من أجل التغيير"الذي تعقده جمعية تفلتواز حياة جديدة يوم  28 يونيو 2008 في الساعة الرابعة مساء  بدار الشباب  تيفلت وذلك بالتنسيق مع العديد من الجمعيات و الفاعلين المحليين.<br />
<br />
<br />
والمنتدى هو فضاء مفتوح  لنقاش المواضيع المرتبطة بالمشاركة الشبابية في التنمية المجتمعية . وسيتم في  هذا اللقاء مناقشة قضايا الشباب والمشاركة المجتمعية و قضايا وهموم الشباب في التغيير المحلي. سيدير هذا النقاش كل من:  <br />
<br />
- زهير حفصاوي:  ناشط شبابي <br />
- نوفل الحمومي:  منسق المشروع في المغرب <br />
<br />
<br />
شارك معنا , فالتغيير ينطلق منا( من الشباب)<br />
<br />
<br />
<br />
لمزيد من المعلومات او للمشاركة الرجاء الارسال الى:<br />
atnlorgweb@yahoo.com <br />
<br />
<br />
مع تحيات فريق شباب من اجل التغيير <br />
http://projects.takingitglobal.org/youthforchange<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 28 May 2008 16:00:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/393543</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>http://www.tiflet.net/ar/admin/association/Atnl.pdf</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/315721</link> 
                    <description><![CDATA[ستجدزن  رابط لاحد تقرير  تفلتواز الكترزنيا , تأمل استفزازي <br />
<br />
http://www.tiflet.net/ar/admin/association/Atnl.pdf]]></description> 
					<pubDate>Fri, 21 Dec 2007 15:21:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/315721</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>للعصبة الدولية للصحفيين الشباب</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/314517</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
" بلاغ صحفي"<br />
	انعقد مساء يوم السبت 15 دجنبر 2007 بمعهد الصحافة ومهن التلفزيون بالدار البيضاء الجمع العام التأسيسي بحضور العديد من الصحفيين والفعاليات الإعلامية من مختلف المنابر الوطنية والجهوية والدولية ، يأتي هذا الجمع التأسيسي بعد مخاض من التفكير والنقاش من لدن اللجنة التحضيرية التي عملت على وضع اللبنات الأساسية لبناء هذا الصرح الإعلامي ورسم الخطوط العريضة لأهدافه المرجوة<br />
	<br />
 افتتح الجمع بكلمة افتتاحية للزميل الصحفي محمد إسراء الذي أبرز الدوافع والمبررات لهذا التأسيس وطالب كل الفاعلين الإعلاميين بالانخراط في هذه المبادرة قصد الدفع بها والعمل على ترجمة أهدافها على أرض الواقع ، بعد ذلك تناول الكلمة الصحفي محمد لعتابي لبسط قراءة أولية في الرمز الإشهاري للعصبة وعرض الخطوط البارزة للقانون الأساسي، ومن جهته أكد الناشط الشبابي نوفل الحمومي من خلال زياراته الميدانية للعديد من الدول الشقيقة على ضرورة الانفتاح على تجارب الصحفيين الشباب وتجسير التواصل معهم من أجل تفعيل نشاط العصبة الدولية خارجيا .<br />
وقد مر الجمع العام في جو من الحوار الجاد والنقاش الهادف بين كل الحاضرين مما ساهم <br />
<br />
في أغناء أبجديات العصبة وهويتها وأهدافها المتمثلة في :<br />
-	الإسهام في تطوير الممارسة الإعلامية لدى الصحفيين الشباب <br />
-	التعريف بقضايا المهن الإعلامية والمساهمة في ترسيخ شروطها المهنية <br />
-	الإسهام في ترسيخ مبادئ المواثيق الوطنية والدولية المرتبطة بشؤون الصحافة والإعلام <br />
-	الإسهام في تفعيل العمل الإعلامي وتنشيطه على المستوى المحلي والوطني والدولي <br />
-	المشاركة في الأعمال الثقافية والإعلامية مع الهيئات والمؤسسات ذات الاهتمام المماثل <br />
-	تهيئ فرص التعاون والتواصل بين الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية <br />
-	إشاعة قيم التسامح والمواطنة والحوار وأخلاقيات المهنة الإعلامية<br />
وعبر الجمع التأسيسي عن ثقته الكاملة في اختيار الزميل الصحفي مريد أناس رئيسا للعصبة باعتباره الفاعل الرئيسي في إخراج هذا المولود الجمعوي بمعية زملائه في اللجنة التحضيرية ، كما أوكل إليه الجمع التأسيسي تشكيل الكتابة التنفيذية للعصبة وفق معيار المهنية وتعدد المنابر الإعلامية إضافة إلى الكفاءة وتنوع الاختصاصات  فكانت التشكيلة كالآتي :<br />
<br />
سعاد الرودي ، عزيزة أيت موسي  - صفاء العزوزي   -حسنية الدرقاوي – علي مسعاد<br />
صفية هيداني – محمد إسراء –  محمد لعتابي  -  نوفل الحمومي –   نور الدين العوفير  – فوزية الخطابي  – محسن الندوي –عزا لدين  الصوالحة  – مونية السعيدي – مصطفي أسعد -  إدريس قداري <br />
<br />
وتجدر الإشارة أن اللجنة التحضيرية قد انفتحت على كل الفعاليات الإعلامية داخل الوطن وخارجه قصد إشراكهم في بلورة رؤية العصبة وتوسيع دائرة التواصل مع باقي الزملاء الصحفيين الشباب على الصعيد العربي والدولي ، وتوصلت اللجنة التحضيرية بمباركة هذه العصبة والإستعداد لتفعيل مشروع تأسيسها من دول مختلفة "  اليمن ، الأردن، العراق، لبنان، ألمانيا، إيطاليا، تونس، البحرين، إسبانيا ... "<br />
واختتمت فعاليات الجمع العام التأسيسي بدعوة أعضاء المجلس الإداري لتفعيل مقتضيات القانون الأساسي وتحديد جدولة لقاءات مقبلة قصد إتمام الإجراءات القانونية المتعلقة بالتأسيس ، كما ترحب العصبة الدولية للصحفيين الشباب بكل الراغبين في الانضمام إليها والإسهام في مسيرتها الإعلامية  .<br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
المقر المعهد الصحافة ومهن التلفزيون بشارع محمد الخامس الدار البيضاء <br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 09:07:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/314517</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>A culture of peace and dialogue in the Arab world</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257493</link> 
                    <description><![CDATA[A culture of peace and dialogue in the Arab world <br />
<br />
  <br />
<br />
From Dakar to Rotterdam towards Casablanca 'questions arise: Are the Arab community in a culture of tolerance and non-violence or peace? <br />
<br />
Logical began with the questions raised in the Arab society, a violent society that does not accept the other, friends of foreigners through the many examples: as young black decimal in Algeria since the 1990s. Events in 94 terrorist attack on a hotel in Marrakech grown, the events of 11 September in the United States America. And the Madrid bombings, Riyadh, Casablanca - Oman-London and elsewhere. All these things caused Arab citizens. Every little responsibility to other persons, without the Arab youth We assume responsibility. Because we have to criticize ourselves first, before thinking in discussion with the other, and we know the reasons why young people go to Arab violence as a means to solve a series of problems: Is it out of contempt for the world Arab community? The absence of alternative solutions or what? But if the thought of reflection, we youth in Arab society, influenced perhaps difficult, Kalmejazer on our people in Palestine and colonial invasion of Iraq. The indifference of the international and Arab peoples of the votes. Ideological religious conflicts, the phenomenon, and the other be hidden. And frankly, the world has become a laboratory for tests and tests for specific projects, may succeed or fail. Important in the perception of those minds destroy or build Arab society and, more importantly, that the Arab citizen is in the last class in world standard for the value of the citizen, and classifies Zionist Premium in the global norm of the value of the citizen, because the people selected. Youth Where are we in all this? Winds from here, there us to certain trends, we do not know the end, we are pursuing our own interests and always away from the perception the public interest. Frank and the truth that the error us, we do not criticize ourselves, and only welcome, and we are as peoples language, what are the most practical. And the reason is the lack of the concept of the initiative in our lives in various aspects. Always wait for the other to guide us and initiates plan Court directed without thinking. For many years working with dozens of organizations working for a culture of peace and dialogue. And cross-fertilization of cultures, and there are those who refuse word fertilization call it dialogue of civilizations. In most of these institutions is no so-called civil society institutions in the Arab Dinmo. Find Dinmo Israeli. Dinmo Americans and others. Even if any of the Arab countries in the world, you find Jewish or Amazigue or Kurd. So the question arises: How do we pass on our thoughts to other Arabs? Tell me institutions in the Euro-Mediterranean dialogue. Centers Muslim-Jewish, Arab-Norwegian or Danish and others. If closer in those institutions are for projects either for governments, or even whether belonging to non-governmental organizations, institutions of the projects to the Ministries of Foreign Affairs, particularly in the Scandinavian countries, whose governments are delivering voice to the Arab peoples, without the recipient, because it leaves you leeway the dialogue also wants to speak, but the position of those States resolved beforehand, as in the case of abusive charges to Nabiyena. And many examples, but the question arises: Where is the anger alternative? <br />
We Arabs alternative youth pass image we want peace, we Bqnaatna through our values, through experienced through history with Christians and Jews in our peoples live without thinking of the religious background, you Islamabad Egyptians and Jordanians, Palestinians, Syrians and Lebanese, Christians at home. The answer is definitely no, Sacho in integration. <br />
Is Islamabad Moroccans and Tunisians Jews? The answer definitely is not, so that Morocco's King Mohammed V embraced Jews in the Holocaust when they fled to Spain and Tardhuh racism Frankoa then Governor of Spain, was not only inevitable them Morocco, a country that finally, is documented in history. Are not these many examples, but deliver to the world to hear us. Did not differentiate Holaek Between Jews and the Zionist Jews? Answer: Yes, and they said that Israel is not a homeland for Jews, say yes, and more examples of leaders of the Jews in Morocco, which were Serfaty Das Bikirceau Mobile informed Israel, and were burning the Israeli flag in one million marches in solidarity with Palestine, Morocco Are not these strengths invest in our dialogue to obscure Zionist Lie? Alice us Arabs right in the establishment of international organizations in the field of culture of peace and youth cadres be Arabs? Are we forbidden young Arabs, analyst at Sahanh. <br />
Many of the examples, before a gain, the most important Arab, is a young and Arab solidarity on the culture of peace, which sponsored the United Nations, which contributed two Arab: the first in a youth peace in the library, and the second group of Arab network for young peace-builders is one of the branches the International Network for the Culture of Peace. Because the problem is in us, we do not initiative, but we are a chess pawns of global schemes, because nothing in sociology is imperative each initiative has the background, which may be positive or negative. And we the youth not to leave a vacuum. <br />
<br />
I go back to the word terrorism is no terrorism in the international community. As I said earlier causes, and there are also many social reasons, including: poverty, or lack of psychological comfort for creative example, or even creative artist might become a terrorist, Ada felt that the initiative, which wants to change from within the community, has been irrepressible, and there are types many of terrorism was blowing himself up, or intimidate people intellectually. Without addressing the terrorism that emanates from the ideological thinking dark and others. But the most important thing to solve these problems is to provide opportunities for young people from restricted areas of creativity, lack of internal repression ideas, and encourage them to trigger the initiative. Granting get everything coverage to the community and to listen to them, everything is in this world causes it, we look at these things. For we in the Arab world, and our government officials also created, the focus of social violence, because of government programs in the field of development and reform remain in the documents. Because the Arab world needs to be a radical change is important. All say that there is support for youth ink on paper, and keep the youth initiatives which illustrate the great gloom in our Arab society. When we express our anger at what is the highest, we are in this life. And expression is a kind of psychological comfort Interior. We are all in this life to learn from others, and through experience we know this fact of life. To protect ourselves and develop <br />
Our society. Reflection and meditation on life, something important to learn solutions to any problem. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 07:20:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257493</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>way ?? work with young people ?????</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257445</link> 
                    <description><![CDATA[way  to work with young people? <br />
I felt kind of strange feeling when I heard the internal question of Mada working with young people, the question calmed me back a little to the past, to reflect upon the reasons Antlaghty in youth work from there in the starting block as a group of Mada working with young people, because I am one of the group and race affect the group , I remember the first time when he was 7 years when the Sunni Association joined valiant Theater in the city Tiflet At the same time, I was active with the torch of Educational and Cultural Activities ups for children and youth, when it was optional in the age of seven to go to camp for Muslim Children I was afraid to spend 15 days away from my family, I remember the day Huu cried when Murtajia In that give 300 dirhams price participate in the camp, because I attacked the daily activities of the Association. I felt kind of strange feeling when I heard the internal question of Mada working with young people, the question calmed me back a little to the past, to reflect upon the reasons Antlaghty in youth work from there in the starting block as a group of Mada working with young people, because I am one of the group and race affect the group , I remember the first time when he was 7 years when the Sunni Association joined valiant Theater in the city Tiflet At the same time, I was active with the torch of Educational and Cultural Activities ups for children and youth, when it was optional in the age of seven to go to camp for Muslim Children I was afraid to spend 15 days away from my family, I remember the day Huu cried when Murtajia In that give 300 dirhams price participate in the camp, because I attacked the daily activities of the Association. And I wanted to Gagra experience in my family that Avard 15 days. That was beginning to identify what is working and participatory work with the associations, and after age 16 became the "Coach of summer camps," through that experience from the age of 7 to 16, put myself in many accumulations, and then in Chapter Atedkar became discuss Astadi friends and community different places that threaten our society, and Atedkar topics such as bribery, human rights, drugs, and topics that were taboo in Nnakecha chapter, under the pretext of us complete curriculum. That was beginning to identify what is working and participatory work with the associations, and after age 16 became the "Coach of summer camps," through that experience from the age of 7 to 16, put myself in many accumulations, and then in Chapter Atedkar became discuss Astadi friends and community different places that threaten our society, and Atedkar topics such as bribery, human rights, drugs, and topics that were taboo in Nnakecha chapter, under the pretext of us complete curriculum. Because those themes are not in the curriculum, but we have been discussing as groups outside Chapter away from the eyes and educational frameworks, and various topics simple. I remember we first initiative in 1998, when we gathered a group of students, and created the garden within the school, and our junkyard close to the institution, we want to make it green area, giant obstacles we are barred from a garden place Dunghill. , Because they need permits, and we set unrecognized, in 1999 designated Tiflet waz our forum, was not registered, we do a series of youth initiatives, and we found different obstacles, and I was in that period at the same time with some volunteer associations of Morocco, in 1999 and then as a group to the conference call in Tunisia, was named the youth Mediterranean average, which helped us to go there, a person named Bir old Frenchman, was an admirer of our work, and through Mahurtna him, we discovered that he was working in a French institution to support development in Morocco, Tunisia has developed in our thoughts when We got to know the different experiences of the world, and was a unique experience. I remember we first initiative in 1998, when we gathered a group of students, and created the garden within the school, and our junkyard close to the institution, we want to make it green area, giant obstacles we are barred from a garden place Dunghill. , Because they need permits, and we set unrecognized, in 1999 designated Tiflet waz our forum, was not registered, we do a series of youth initiatives, and we found different obstacles, and I was in that period at the same time with some volunteer associations of Morocco, in 1999 and then as a group to the conference call in Tunisia, was named the youth Mediterranean average, which helped us to go there, a person named Bir old Frenchman, was an admirer of our work, and through Mahurtna him, we discovered that he was working in a French institution to support development in Morocco, Tunisia has developed in our thoughts when We got to know the different experiences of the world, and was a unique experience. Change is the experience of local social forums emanating from the site. Inspired by the many things which, in 2002 was big move for us, is to organize a Youth Forum Tiflet. , Which emerged from the founding General Tiflétois new life. , Of a group of young people, youth and other associations also joined us, was that is the breakthrough in the establishment of united space, and create all Manfkr the form of positive serve our society, Vantalaguena a wide range of initiatives, so we become an intermediary in the country and large-scale radiation in the world, and building brick strong institution. , Which emerged from the founding General Tifletois  new life. , Of a group of young people, youth and other associations also joined us, was that is the breakthrough in the establishment of united space, and create all Manfkr the form of positive serve our society, Vantalaguena a wide range of initiatives, so we become an intermediary in the country and large-scale radiation in the world, and building brick strong institution. Thanks institution created many programs and projects, and also the involvement of many associations in our work, and Shemena in establishing strong networks in youth work, and to continue to some extent now volunteers in the Assembly real sense of volunteerism, and the shareholders [in our various institutions. So far As Chap, a volunteer in more than 30 institutions and national and international, respected and urge action groups, I am always thinking of giving more and more excellence redeem slogan is positive, because I am one of those accumulations in the previous make sense to me if any work contributes to the simple community development, and building alive to the best of our youth, and also our work is a better life to communities and future generations, so far As Chap, a volunteer in more than 30 institutions and national and international, respected and urge action groups, I am always thinking of giving more and more redeem excellence logo is positive, because I am one of those accumulations in the previous make any sense to me if simple work contributes to the development of society, and the building alive to the best of our youth, and also our work is a better life to communities and future generations, <br />
And you say Atedkar dug in camps in childhood, <br />
My friend the computer all the information making Ghraib over Adaabah manufactures and Alaabah and create SACIRBEY thoughts <br />
Anthem Atedkarh eased somewhat when the now terminated studies in engineering information, mired things contributed to the building personality, I felt Motaz myself, and now my 24 years. Every day I felt increased activity in the tender to the community, <br />
And the most important thing to me to work with young people are the values that grew it, I felt Chap young friends from the daily suffering, those suffering social, make them go towards deviation for forgetting those problems, and address the problems in Ndri is the best solution to escape. , Moghtha patience is the solution, youth work and the best thing to confront problems, especially in the form of groups of work, for I am not a single hand and applauding, young people have a vital activity, and learn how to use them well contribute to the development of society, every man alive or develop city or town, contributes in the development community for the better, and the most important thing to me to work with young people are the values that grew it, I felt Chap young friends from the daily suffering, those suffering social, make them go towards deviation for forgetting those problems, and address the problems in Ndri is the best solution of escape. , Moghtha patience is the solution, youth work and the best thing to confront problems, especially in the form of groups of work, for I am not a single hand and applauding, young people have a vital activity, and learn how to use them well contribute to the development of society, every young man develops alive or city or town, contributes to the development of society for the better, <br />
Refer to important theme in youth work, it is essential that there be something drives and encourage young people to innovation and creativity. It space, when Movers consider ourselves to the youth, we have to be their role models, and Chap-Kidwa always be enthusiastic to work, and initiatives behind, and when they see young people mired Kidwa think of initiatives like the creation or better, and I already disseminated roads engine for the youth as he a positive, and to have the confidence of youth we have to be mediocre with them and at the same age, for example, the permanent staff mostly with young people and children, they are young or greater Mona Mona, actual listened to it, discuss it and debate in the year and start building from here with young people, a space, when Movers consider ourselves to the youth, we have to be their role models, and Chap-Kidwa always be enthusiastic to work, and initiatives behind, and when they see young people mired Kidwa think of initiatives like the creation or better, and I already disseminated roads engine As for the youth is a positive, and to have the confidence of youth we have to be mediocre with them and at the same age, for example, the permanent staff mostly with young people and children, they are young or greater Mona Mona, actual listened to it, discuss it and debate in the year, and from here start building with youth, <br />
The energy and vitality of young people learn every day. Creating ideas inspiring, it is possible that some people do not admire, but in them, where those Albrah, because young people are the second phase after childhood. And it is essential not to Fresh Youth efficient age. But mind Optical wealth of intellectual and practical help in the development. <br />
Our work with young people is out of scale and Tndri Applied to the field. Any work of youth to youth <br />
<br />
naoufal EL Hammoumi <br />
<br />
And volunteers and non-factor oils with several institutions, youth]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 07:06:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257445</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>Tig morocco</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257441</link> 
                    <description><![CDATA[Details <br />
<br />
Name: Tig Network Morocco <br />
Categories: Human rights and justice <br />
Technology and Innovation <br />
Culture and Identity <br />
<br />
Description: <br />
In agreed to work towards the development of real young people involved in the construction, this group came to meet the urgent need to mobilize the energies involved in the younger inspired World Youth, and a young Moroccan act in the heart of the development of cross-compilation "Teg" Kingdom of Morocco on the basis that a program of work involved every youth in the formulation. <br />
The challenges of the current millennium, which extends to all areas of cultural development, social and economic development, can not be lifted unless there youth in the heart of planning, supervision and tracking implementation, and we believe that the young Moroccan highly unable to shoulder its responsibility in this regard. <br />
<br />
 goals <br />
<br />
TIG-assembly members within the framework of the Kingdom of Morocco is an independent programs Taking It Global <br />
- Underline the Program of Action approved in the founding of "network Teg Morocco," through to extend to one year at most. <br />
- Creating a working group that extends to all the national territory for the deployment of the network idea, and resource mobilization. <br />
<br />
 general context <br />
<br />
In the midst of international obligations and recommendations of youth conferences held throughout the world, and within the TIG initiative to strengthen youth movement through technology, the initiative comes TIG members of the Organization of the Kingdom of Morocco to connect young Moroccan international ocean and service development issues in the Kingdom, and Asay playing a role in the building of society and strengthen the spirit of volunteerism for a better tomorrow. <br />
Action Network is expected that the Kingdom of Morocco touches all issues associated with achieving the Millennium Development Goals, which include: <br />
<br />
Goal 1: Eradicate extreme poverty and hunger. <br />
Goal 2: Achieve universal primary education <br />
Goal 3: Promote gender equality and empower women <br />
Goal 4: Reduce child mortality <br />
Goal 5: Improve maternal health <br />
Goal 6: Combat HIV / AIDS, malaria and other diseases <br />
Goal 7: Ensure environmental sustainability <br />
Goal 8: Develop a global partnership for development <br />
<br />
 context <br />
<br />
One of the main motivations behind the founding of the Kingdom of Morocco TIG comes from the low level of youth participation in public affairs, and depending on the development initiatives launched by the Moroccan society of: <br />
<br />
- National Initiative for Human Development <br />
- Morocco obligations during the World Youth Conference held in 2003 in Casablanca <br />
<br />
Eight network comes to meet the need for volunteer work and the incorporation of youth services, which aim to support local communities and development and service issues within national and international cadres<br />
<br />
<br />
<br />
أرسل رسالة: Tig_in_Morocco@groups.takingitglobal.org<br />
اشترك: Tig_in_Morocco-subscribe@groups.takingitglobal.org<br />
ترك المجموعة: Tig_in_Morocco-unsubscribe@groups.takingitglobal.org<br />
<br />
<br />
http://groups.takingitglobal.org/Tig_in_MorocT]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 06:57:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257441</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>diversity at the heart of things</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257433</link> 
                    <description><![CDATA[Diversity can never be in the books or certain concepts may determine the vast concept of different aspects, so many events can not be given the right of the term, it remains a vast concept, but always remains the basis for many things in our society in what is positive or Selebio may open during conflicts discussion may unite, the term may unites or divides, each on its use in places or thorny subject of past or present. There is much to the diversity of the Inter apartment positive and is something positive and inevitable, and there are other views diversity calamity, and tend to have more negative, and may not receive a substitute him, I had a lot of memories and a lot of the topics of diversity through forums , training or hoped paid concepts, or activities more friction topic, part of the very simple concept of the vast, yet those years, attributed to a little meditation on the subject, and always kept more enthusiastic and positive in the subject through the things carried by security. Start from the self, rather than start from Estlb mental concepts promoted by the other and we can be ready. Without focusing on Tenor, destroyed more than what the values of the building. And the other might be different with me, and the difference is the point of the Sea in determining vast concept. And although others disagreed with me or with me struggle, one partner always keep me in the community diversity. May I view as a simple molecule might disturb the concepts of difference 'because the word possible to enter in a world of diversity without know because there Ciovck opinion or Ekhalvk Fahda point, it may begin to learn diversity through discussion and consensus building, because everyone gives nothing in his view, it may be out of view of the environment in which the person, or things that believe through his own, or things Akhdha through one of the parties in the composition of the community, threatened the diversity of opinion, there are also things on the basis caused diversity. so construction values back to Ada might say calmed went right concept for building and the other says he calmed wrong, and truth Ada ours to be just the neutrality that every society is true and wrong at the same time, so mired floor might open discussion related to the diversity of opinions split . <br />
I am of the people of the concepts of security, always maintained against the monist pole in everything, so we impose certain failure, it may be unipolar error in his actions, and guide us to something incorrect others had believed it was true, and I think the other against unipolarity, may highlighting the disadvantages, and here opens the great debate, which reflect where to walk or to any demands through, the debate must always be more logical through the things that we believe in Donata, without falling into the letters and sounding enthusiastic, because we always emotion as societies Arab influence , and high values of diversity without believed to be sensitive. <br />
<br />
There in dividing religions and beliefs world another self-concepts of diversity, that we start from the belief or doctrine Dennie intellectual particular, there Inter that creed or unforeseen healthier than the other, and here what matters worsen, fueling heated blood in our society, which leads the clashes, without thinking that believes that the beliefs contrary to us is important Shariq contributes to the building of society as we Nabih, Mada us to deport him, and exclusion is a process against diversity contributes to the direction things monist pole in a certain concept, I have agreed with him or runs with the concept, but I am against the basis of exclusion. <br />
<br />
People have come to me saying that most conflicts imposed on us, and I think Anu imposition not achieve, to the fact that a certain category have provided space for us has imposition of a dominant force, and the opportunity that I may be also do not believe in the concept of diversity, which led to the contribution in bringing certain force us to impose hegemony, and the dominant also does not believe the concepts of diversity, and that diversity is something my name in my mind through respect for all parties that contribute to the formation of a mosaic of diversity, and we are well invested. <br />
<br />
Imani positively concept stemmed from livelihood in a different environment in the community, from the diversity in cultures of my debts and which melts in anything Furnishes scene for my country, and gives strength always makes, Chap Moroccan lived in the country is open to everyone, and through, in Darsti street and the work of civil society and normal life. Ahtct with many young people of different creeds and cultures and dialects, you know me also learned of them, all young people believe that we unite our Moroccans or not, resort, there are always points of convergence than there are points of separation, it is important first and finally search for points of convergence more purely from the point of separation. <br />
<br />
As if the Arab scene now, the majority of youth initiatives in the Arab world and with diverse characteristics and different values, and here feel that the impact of diversity where basically through the values of diversity, which made the mosaic in Mashhad Arab youth work, and diversity also contributes j creating many initiatives, youth Action and the Arab Ahsh examines the many points of convergence and has is important in my opinion, and here Nkhs majority believe that the concept of affirmative diversity, and the elements of those groups, and diversity of points of disagreement, but always remain more points of convergence. ]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 06:52:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257433</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>التنوع فسيفاء في لب الأشياء</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257305</link> 
                    <description><![CDATA[التنوع لا يمكن أبدا في كتب أو مفاهيم معينة قد تحدد شاسعة المفهوم من نواحي مختلفة , حتى اللقاءات العديدة لا يمكن أن تعطي للمصطلح حقه , فهو يظل مفهوم شاسع , لكنه يبقى دائما أساس لأشياء كثيرة في مجتمعنا في ما هو ايجابي أو سلبيو قد يفتح صراعات أثناء مناقشته ,  قد يوحد , مصطلح قد يوحد أو يفرق و كل حول استعماله في مواضع شائك أو موضوع الماضي أو الحاضر. هناك الكثير ينضر إلى التنوع من شقه الايجابي و يعتبر شيء ايجابي و لابد منه , وهناك الآراء الأخرى التي تعتبر التنوع مصيبة لها و تتجه إلى السلبية أكثر فأكثر , وقد لا تلقى بديلا له , كان لي الكثير و الكثير من ذكريات في مواضيع التنوع من خلال ملتقيات أو تدريب أو تأمل في هته المفاهيم , أو أنشطة أكثر احتكاكا بالموضوع , من جزء بسيط للغاية من مفهومه الشاسع , بعد تلك السنوات , ارجع إلى التأمل قليلا في الموضوع , و أبقى دائما أكثر حماسية و ايجابية في الموضوع من خلال أشياء دخليه امن بها.  تنطلق من ذاتي, أكثر مما تنطلق من يستلب عقلي بمفاهيم يروجها الأخر و نأخذها بشكل جاهز. دون التركيز في الفحوى, تكون أكثر هدما من ما هي قيم للبناء. و قد يكون الأخر مختلف معي, و الاختلاف هو نقطة من بحر في تحديد شاسعة المفهوم.  و الأخر رغم اختلافه معي أو صراعه معي, يبقى دائما إنسان شريك لي في مجتمع التنوع. قد  أعطي رأي  كعنصر قد يخل جزيئه بسيطة من مفاهيم الاختلاف ’ لان بكلمة ممكن  أن تدخل في عالم التنوع  دون أن ندري لان هناك من سيوفقك الرأي أو يخالفك فهده النقطة , قد نبدأ في معرفة  التنوع من خلال شق النقاش و الآراء , لان كل شخص يعطي ٍ رأيه في شيء , قد يكون منطلق الرأي البيئة التي تكون بها الشخص , أو الأشياء التي يؤمن بها من خلال معتقداته الذاتية , آو أشياء أخدها من خلال احد الأطراف في تكوين المجتمع , هد أصل  التنوع في الرأي , هناك أشياء في أساس أيضا سببها التنوع .حتى قيم البناء آدا رجعنا إليها قد يقول هدا هاهو المفهوم الصحيح لبناء و الأخر يقول له هدا غلط ,  و الحقيقة ادا أرضنا أن نكون قليل في الحياد أن كل مجتمع صحيح و في نفس الوقت غلط , حتى هده الكلمة قد تفتح نقاش يرجعنا إلى التنوع من شق الآراء ,.<br />
أنا من ناس من  المفاهيم التي أمن بها  , أبقى دائما ضد أحدية القطب في كل شيء و حتى فرض علينا أجندات معينة , قد يكون أحادي القطب خطأ في تصرفاته ويوجهنا إلى شيء غير صحيح قد يعتقد  الأخر انه صحيح  , و أرى  الأخر ضد أحادية القطب , قد يسلط الضوء على سلبيات , وهنا يفتح نقاش كبير و نتأمل فيه إلى أين نسير أو إلى أي طريق  نتجه, دائما النقاش يجب أن يكون أكثر منطقية  من خلال أشياء التي نؤمن في دونتا , دون الوقوع في  خطابات رنانة و حماسية ,  لأننا كمجتمعات عربية  دائما العاطفة تؤثر , و الذوات  تؤمن بقيم التنوع دون أن نحس.<br />
<br />
هناك في شق الديانات و المعتقدات عالم أخر  من مفاهيم التنوع الذاتية , التي نؤمن بها انطلاق من معتقد دني أو مذهب فكري معين , هناك من ينضر إلى أن عقيدته أو منظوره اصح من الأخر , وهنا ما تأزم الأمور , ويؤجج سخونة الدم في مجتمعنا , مما يؤدي إلى تصادمات , دون أن نفكر أن من يؤمن بتلك معتقدات المخالفة لنا هو شاريك مهم يساهم في بناء المجتمع كما نبيه نحن , لمادا علينا إقصائه , و الإقصاء هو عملية ضد التنوع , تساهم في توجيه الأمور إلى أحدية  قطب في مفهوم معين , قد أكون متفق معه أو مخالف مع المفهوم , لكن في أساس فانا ضد الإقصاء .<br />
<br />
قد يأتي شخص يقول لي أن اغلب الصراعات فرضت علينا , و اعتقد انو الفرض لا يحقق , إلى بكون فئة معينة ساهمت في توفير الفضاء لدلك الفرض المهيمن علينا بالقوة , و الفئة التي أتحت الفرصة , قد تكون أيضا  لا تؤمن لمفهوم التنوع , مما أدى بها إلى مساهمة في جلب قوة معينة لفرض الهيمنة علينا , و الجهة المهيمنة أيضا لا تؤمن بمفاهيم التنوع , و هنا أن التنوع شيء أسمى في اعتقادي من خلال احترام كل أطراف التي تساهم في تشكيل فسيفساء التنوع , و علينا استثمارها بشكل جيد.<br />
<br />
إيماني بايجابية المفهوم , ينطلق من عيشي في بيئة مختلفة في مجتمعي, من خلال التنوع في الثقافات المختلة لبلدي و التي تذوب في شيء يؤثث المشهد لبلدي , و يعطيه قوة دائما تحصنه , كشاب مغربي أعيش في بلد ينفتح على الكل ,  و من خلال دارستي و في الشارع و في العمل في المجتمع المدني و الحياة العادية.  احتكت مع العديد من شباب من مختلف المعتقدات و الثقافات و اللهجات , تعلموا مني كما تعلمت منهم , كلنا نؤمن نشئ يوحد تنوعنا أننا مغاربة أو لا و أخير , دائما هناك نقط الالتقاء أكثر مما هناك نقط الافتراق , المهم أولا و أخيرا البحث عن نقط الالتقاء أكثر من بحت عن نقط الافتراق .<br />
<br />
كما حال المشهد العربي ألان , أغلب المبادرات الشبابية في عالم العربي متنوعة  و لها خصائص وقيم مختلفة , وهنا نحس أن التنوع اثر فيها بشكل أساسي من خلال قيم التنوع , الذي جعلت فسيفساء في مشهد العمل الشبابي العربي , و التنوع أيضا يساهم ي خلق مبادرات كثيرة , و العمل شبابي العربي, أحسه يبحث كثير عن نقط الالتقاء ودلك هو المهم في اعتقادي , و هنا نخس أن أغلبيتهم يؤمنون بمفهوم الايجابي لتنوع , كما لعناصر تلك مجموعات , تنوع و نقط الاختلاف , لكن تبقى دائما نقط التقارب أكثر .<br />
<br />
نوفل الحمومي <br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 06:31:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257305</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>اطلاق  شبكة تيغ المغرب  start tig network morocco</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/253749</link> 
                    <description><![CDATA[الاسم : Tig Network Morocco<br />
الفئات: حقوق الانسان والعدالة<br />
التكنولوجيا والابتكار<br />
الثقافة والهوية<br />
<br />
الوصف:<br />
في أفق العمل على تحقيق تنمية حقيقية يشارك الشباب في بنائها، تأتي هذه المجموعة لتلبية حاجة ملحة إلى حشد الطاقات الشابة المنخرطة في الهم الشبابي العالمي، ولوضع الشباب المغربي في قلب الفعل التنموي عبر تجميع أعضاء "تيغ" بالمملكة المغربية على أساس أن يوضع برنامج عمل يشترك كل الشباب في صياغته.<br />
إن تحديات الألفية الحالية التي تمتد لتشمل كل مجالات التنمية الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية، لا يمكنها أن ترفع إلا بوجود الشباب في قلبها بالتخطيط والإشراف وتتبع التنفيذ، ونؤمن عاليا أن الشباب المغربي قادر على تحمل مسؤوليته بهذا الصدد.<br />
<br />
 الأهداف<br />
<br />
- تجميع أعضاء TIGبالمملكة المغربية ضمن إطار رسمي مستقل مرتبط ببرامج Taking It Global<br />
- تسطير برنامج عمل في أفق تأسيس "شبكة تيغ المغرب" خلال أجل يمتد إلى سنة واحدة على الأكثر<br />
- خلق مجموعة عمل تمتد على كافة التراب الوطني لنشر فكرة الشبكة، ولتعبئة الموارد.<br />
<br />
 السياق العام<br />
<br />
في خضم الالتزامات الدولية وتوصيات المؤتمرات الشبابية المنعقدة في كافة أرجاء العالم، وضمن مبادرة TIG لتقوية الحركة الشبابية عبر التكنولوجيا، تأتي مبادرة أعضاء منظمة TIG بالمملكة المغربية لربط الشباب المغربي بالمحيط الدولي وخدمة قضايا التنمية في المملكة، ولعب دور أساي في بناء المجتمع وتقوية روح التطوع من أجل غد أفضل.<br />
يتوقع من عمل الشبكة بالمملكة المغربية أن يلامس كل القضايا المرتبطة بتحقيق أهداف الألفية للتنمية التي تشتمل على:<br />
<br />
الهدف 1: القضاء على الفقر المدقع والجوع.<br />
الهدف 2: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي<br />
الهدف 3: تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة <br />
الهدف 4: تخفيض معدل وفيات الأطفال<br />
الهدف 5: تحسين الصحة النفاسية<br />
الهدف 6: مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض<br />
الهدف 7: كفالة الاستدامة البيئية<br />
الهدف 8: إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية<br />
<br />
 السياق الخاص<br />
<br />
إن أحد أهم الدوافع خلف تأسيس شبكة TIG بالمملكة المغربية يأتي انطلاقا من انخفاض مستوى المشاركة الشبابية في الشأن العام، واعتمادا على المبادرات التنموية التي يتبناها المجتمع المغربي المتمثلة في:<br />
<br />
- المبادرة الوطنية للتنمية البشرية<br />
- التزامات المغرب خلال المؤتمر العالمي للشباب المنعقد سنة 2003 بالدار البيضاء<br />
<br />
ثم إن الشبكة تأتي لتلبية الحاجة إلى العمل التطوعي والتأسيس لخدمات الشباب التي تهدف إلى دعم المجتمعات المحلية و تطويرها وخدمة قضاياها ضمن إطاراتها الوطنية والدولية.<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 22 Sep 2007 19:33:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/253749</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>اطلاق  شبكة تيغ المغرب  start tig network morocco</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/253751</link> 
                    <description><![CDATA[  التفاصيل<br />
<br />
الاسم : Tig Network Morocco<br />
الفئات: حقوق الانسان والعدالة<br />
التكنولوجيا والابتكار<br />
الثقافة والهوية<br />
<br />
الوصف:<br />
في أفق العمل على تحقيق تنمية حقيقية يشارك الشباب في بنائها، تأتي هذه المجموعة لتلبية حاجة ملحة إلى حشد الطاقات الشابة المنخرطة في الهم الشبابي العالمي، ولوضع الشباب المغربي في قلب الفعل التنموي عبر تجميع أعضاء "تيغ" بالمملكة المغربية على أساس أن يوضع برنامج عمل يشترك كل الشباب في صياغته.<br />
إن تحديات الألفية الحالية التي تمتد لتشمل كل مجالات التنمية الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية، لا يمكنها أن ترفع إلا بوجود الشباب في قلبها بالتخطيط والإشراف وتتبع التنفيذ، ونؤمن عاليا أن الشباب المغربي قادر على تحمل مسؤوليته بهذا الصدد.<br />
<br />
 الأهداف<br />
<br />
- تجميع أعضاء TIGبالمملكة المغربية ضمن إطار رسمي مستقل مرتبط ببرامج Taking It Global<br />
- تسطير برنامج عمل في أفق تأسيس "شبكة تيغ المغرب" خلال أجل يمتد إلى سنة واحدة على الأكثر<br />
- خلق مجموعة عمل تمتد على كافة التراب الوطني لنشر فكرة الشبكة، ولتعبئة الموارد.<br />
<br />
 السياق العام<br />
<br />
في خضم الالتزامات الدولية وتوصيات المؤتمرات الشبابية المنعقدة في كافة أرجاء العالم، وضمن مبادرة TIG لتقوية الحركة الشبابية عبر التكنولوجيا، تأتي مبادرة أعضاء منظمة TIG بالمملكة المغربية لربط الشباب المغربي بالمحيط الدولي وخدمة قضايا التنمية في المملكة، ولعب دور أساي في بناء المجتمع وتقوية روح التطوع من أجل غد أفضل.<br />
يتوقع من عمل الشبكة بالمملكة المغربية أن يلامس كل القضايا المرتبطة بتحقيق أهداف الألفية للتنمية التي تشتمل على:<br />
<br />
الهدف 1: القضاء على الفقر المدقع والجوع.<br />
الهدف 2: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي<br />
الهدف 3: تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة <br />
الهدف 4: تخفيض معدل وفيات الأطفال<br />
الهدف 5: تحسين الصحة النفاسية<br />
الهدف 6: مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض<br />
الهدف 7: كفالة الاستدامة البيئية<br />
الهدف 8: إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية<br />
<br />
 السياق الخاص<br />
<br />
إن أحد أهم الدوافع خلف تأسيس شبكة TIG بالمملكة المغربية يأتي انطلاقا من انخفاض مستوى المشاركة الشبابية في الشأن العام، واعتمادا على المبادرات التنموية التي يتبناها المجتمع المغربي المتمثلة في:<br />
<br />
- المبادرة الوطنية للتنمية البشرية<br />
- التزامات المغرب خلال المؤتمر العالمي للشباب المنعقد سنة 2003 بالدار البيضاء<br />
<br />
ثم إن الشبكة تأتي لتلبية الحاجة إلى العمل التطوعي والتأسيس لخدمات الشباب التي تهدف إلى دعم المجتمعات المحلية و تطويرها وخدمة قضاياها ضمن إطاراتها الوطنية والدولية.<br />
<br />
<br />
أرسل رسالة: Tig_in_Morocco@groups.takingitglobal.org<br />
اشترك: Tig_in_Morocco-subscribe@groups.takingitglobal.org<br />
ترك المجموعة: Tig_in_Morocco-unsubscribe@groups.takingitglobal.org<br />
 <br />
<br />
http://groups.takingitglobal.org/Tig_in_Morocco<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 22 Sep 2007 19:33:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/253751</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>سفير للمغاربة فوق العادة في فلسطين</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/218807</link> 
                    <description><![CDATA[في إطار تسليط الضوء على مبادرات الشبابية في العالم <br />
<br />
أنجز الحوار نوفل الحمومي   <br />
<br />
جريدة بيان اليوم  اليومية    ستضيف الناشط الشبابي الفلسطيني  وائل جميل أبو حجر . وائل يعتبر سفيرا للمغرب بامتياز في فلسطين. جاء للمغرب من اجل مشاركة في لقاء شابي . وأغرم بالمغرب و المغاربة . و أصبح سفيرا فوق العادة لحركة مجتمع المدني المغربي في فلسطين .<br />
<br />
<br />
من هو وائل جميل أبو حجر ؟<br />
وائل جميل أبو حجر شاب فلسطيني الجنسية عربي الهوية ولد عام 1977 في مخيم النصيرات  أحدى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة بعد رحيل بأجداده وهجرتهم من قريتهم الأصلية المسمية التي احتلتها إسرائيل عام 48 <br />
فالطفولة كنت أعيشها أو يعيشها أي طفل فلسطيني وربما لا أحب أن أنقول مرحلة الطفولة لآن الأعمال والسلوكيات التي كنا نقوم بها لا تنم عن أطفال صغار فكان مجلسنا مجالس الكبار فكان جدي الله يرحمه  يصطحبني معه وأنا أخوتي معه إلى مجلسه المفضل مجلس يجتمع فيه جميع كبار السن وذلك لمناقشة أحوال المخيم ومشاكله وإمكانية الحل لأي مشكلة هذا الأمر جعلني أنمو بمرحلة متقدمة عن مرحلة الطفولة ، فالطفولة لم أعيشها بين الورد ولا بين الألعاب كأطفال العالم فكانت بين مجالس الكبار وأزقة شوارع المخيم فكنا نشكل مجالس صغيرة من أصدقائي أيضاً على غرار مجالس الكبار ، <br />
حتى الألعاب التي كنا نقوم بها هي ألعاب لها صفة  الحدة والقوة ... <br />
هذه مرحلة الطفولة بل الرجولة الصغيرة ، <br />
هذه المرحلة أهلتني على أن أقيم كثير من الأمور التي تواجهني أثناء مراحل حياتي <br />
درست المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المخيم <br />
في أواخر  دراستي للمرحلة الابتدائية انطلقت فترة الانتفاضة الأولي 87  وكانت أيام جديدة لفهم واقع متغير بسرعة فالجديد في هذه المرحلة كانت محلة مكملة لمرحلة الطفولة التي سبقت المدرسة فكان إدراكي الأمور أكثر ووضوحاً وأكثر نضجاً .... واستمرت الانتفاضة ومرحتي العمرية تنمو ... إلى أن أنهيت الدراسة الثانوية من ثانوية خالد بن الوليد عام 1995 من فرع الآداب وثم التحقت بالجامعة الإسلامية فدرست الجغرافيا ... فدخولي هذا القسم لم يكن من فراغ كان أمر يراودني منذ الصغر لأننا طوال المرحلة التعليمة التي مررنا بها لم نتعلم أي شيء عن جغرافية فلسطين فكانت 12 سنة – عجاف -  ما قبل الجامعة لم نتلقى أي شيء عن بلادنا فلسطين ربما لأنها كانت مرحلة الاحتلال ... فقط كنت أسمع عن فلسطين وطبيعتها أثناء جلوسي في مجالس الكبار التي كان جدي يأخذني إليها ... . <br />
وتخرجت من الجامعة في عام 1999 والتحقت في قطاع البيئة ....<br />
وأنا تزوجت في عام 2006 وربنا رزقنا بطفل فسميته كنان . <br />
<br />
كيف كانت انطلاقتك في العمل الشبابي في فلسطين ؟<br />
فعام   1993<br />
وفي مرحلة الثانوية بالتحديد كانت  باكورة محبتي  للعمل المجتمعي فكنت  أشارك مع المعلمين وإخوتي الطلاب الأعمال التطوعية مثل تزين المدرسة وزراعة الأشجار والورود والمشاركة في المسابقات الثقافية كما شاركت في سباق الضاحية حتى وأنا أعلم أنه ربما لا يحالفني القدر بالفوز كنت أدرك أنه مجرد المشاركة هو نجاح للشاب في مستقبله فالتجربة هي تجعل الإنسان يدرك الخطأ ...<br />
وبعد الانتهاء من المرحلة الثانوية وأثناء مرحلة الدراسة الجامعية قمت بالبحث عن مؤسسات المجتمع المدني من أجل  خدمة هذا التراب الذي يحتاج منا الكثير ،  فانتسبت لعدد من الجمعيات التي تهتم بالشباب لكن أكثر المؤسسات التي انتسبت بها هي الجمعيات التي كانت تهتم في حماية البيئة والمحافظة على الطبيعة ففي عام 2002 انتسبت إلى جمعية السلام الأخضر والتي كانت تهتم بالبيئة فأصبحت بها  فيها عضوا في لجنة المشاريع وكنت أشارك في جميع الفعاليات التي تقيمها الجمعية خاصة الشبابية منها ... فالعمل مع الشباب يضيف للإنسان أمور كثيرة هو بناء علاقات جديدة <br />
وفي نفس العام ترأست لجنة الشباب والبيئة وذلك لمدة في منتدى التواصل في النصيرات بقطاع غزة وقمنا بكثير من الأنشطة التي تعطي للشباب الثقة بالنفس ... <br />
وهناك كثير من الأمور سوف نذكرها لاحقا ...<br />
<br />
عرفنا عن المبادرة الشبابية التي أنت مندمج فيها ؟<br />
<br />
<br />
في البداية المبادرات هي  عبارة عن فكرة لابد أن يتحقق في تطبيقها ثلاث أشياء كالتالي <br />
الأولي : التغير على المستوى الشخصي :ـ <br />
الثانية : التغير على مستوى الفئة المستهدفة التي تستهدفها المبادرة . <br />
الثالثة : التغير على مستوى المكان ا لتي تطبق فيه المبادرة هذا ما أحببت أن أوضحه . <br />
 <br />
فالمبادرات التي  مندمج بها في الوقت الحاضر هي المبادرات الشبابية البيئية والتطوعية   في عام 2002 بتطبيق  مشروع وذلك عبر مركز العلم والثقافة  ( التوعية البيئة ) وكنت مستشار المشروع .<br />
وفي عام 2002 قمت بتأسيس التجمع الشبابي البيئي ( الريشة الخضراء ) وكنت رئيسا له  فقمنا بمشاركات عديدة منها الأعمال التطوعية مثل حملة جني الزيتون والتي كانت تهدف إلى مساعدة المزارعين في جني هذا المحصول ، زراعة الأشجار ، حملات التوعية المنزلية الخاصة بالمياه .... وتطور العمل في التجمع فقمنا بنسج علاقات محلية كانت لها ثمارها المستقبلية . <br />
<br />
وبعدها سافرت إلى المملكة المغربية وكانت لي عبارة عن تحول كبير في رسم اتجاه عملي في الوسط الشبابي فبعد عودتي قمت بتطوير التجمع واعتبرنا التجمع هو نواة لتأسيس إطار جديد أكثر تنظيما وهو تأسيس جمعية أطلقنا عليها اسم جمعية ( الشباب والبيئة ) هذا كان في عام 2003  فحازت على الترخيص من وزارة الداخلية الفلسطينية بتاريخ 05-06-2005 وكنت نائبا لرئيس الجمعية وثم تطورت علاقاتي بفضل السفر إلى المغرب فمنحت منصب مسؤول العلاقات الخارجية العربية إضافة إلى منصبي الأساسي ، كما أقوم بمشاركة الجمعيات الأخرى بالتدريب في مجال الوعي البيئي .   <br />
<br />
<br />
ما هو انطباعك كشاب فلسطيني زار المغرب ؟ وما هو الذكريات التي لزلت تذكرها في المغرب ؟ <br />
    بعبارات قليلة تعكس انطباعي عن المغرب ...! <br />
 -  بلد يستحق أن يكون !! <br />
        - المغرب شمس لن تغيب !!! <br />
إن المغرب محفورة في وجداني وشمسها لا تغيب عن عيوني ! <br />
<br />
لكن قبل الحديث ذكريات الزيارة لابد أن اذكر شيء وهي عبارة عن طرفة جميلة قبل أن أغادر فلسطين <br />
قالوا لي بعض المقربين لي  بالطريقة العامية ( دير بالك من السحر ترى معروف  عن المغاربة أنهم يسحرون ودير بالع تضيع ) لأنني كنت أول مرة في حياتي أخرج من فلسطين وحدي وكان لي بعض الأصدقاء قالوا لي شو بدك في السفر خليك هون أفضلك !!! فكان ردي عليهم دائما أنا متوكل على الله فقط ... <br />
في شهر أغسطس من عام 2003 م <br />
جهزت نفسي للسفر من فلسطين وبدأت الدقائق الأخيرة تأتي تباعاً للخروج من أرض فلسطين الغالية على قلبي متوجه إلى جمهورية مصر العربية إلى مطار القاهرة  لأنه لم يكن مطار ياسر عرفات يومها يعمل بسبب تدمير إسرائيل لمهبط الطائرات – علماً أن الذي قام ببناء هذا المطار هي المملكة المغربية وهو أيضاً مصمم بطريقة معمارية مغربية مميزة –  ركبت طائرة المصرية وكان يومها المرة الأولي أن اركب طائرة بهذه ضخمة وانطلقت الطائرة متوجه إلى مطار محمد الخامس في الدار البيضاء واستغرقت الرحلة حوالي 5 ساعات هبطت الطائرة في المطار لم أكن أدرك ما يجري من حولي حركة طائرات صاعدة وحركة طائرات هابطة الكل مشغول من الناس أناس يستقبلون ذويهم الغائبين ، حركة غير عادية وعلى مدار الساعة  ، شيء جاء في مخيلتي ألا وهو متى ستكون فلسطين هكذا ... الشيء المفاجأ الذي في المطار ألا وهو أن لي شخص تعرفت عليه  في الطائرة فقال لي أطمأن  أنت بين أهلك في المغرب هو فلسطيني الجنسية ومغربي المنشأ هذه الكلمات لا تزال ترن في أذني حتى اليوم  ، فساعدني فقام بالتحدث مع شرطي الذي ختم الجوازات  فقال له أول مرة يأتي إلى المغرب فقال لي بالمغربية ( مرحبا بك .. في المغرب ) - هذه العبارة جعتي أرجع الذاكرة إلى الوراء وهو قبل خروجي من فلسطيني وحديث الأصدقاء لي-   فقام بختم الجواز بسرعة وقال لي بالسلامة ... ثم خرجنا من الصالة وبرفقتي صديقي  شعبان الفلسطيني الذي كان يعيش في المغرب 30 عام وأوصلني إلى مكتب الاستعلامات الخاص بالمؤتمر الشباب الدولي الثاني الذي كان تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس فقام بتعريفي إلى للشباب الذي يقفون باستقبال ... فما إن سمعوا أني من فلسطين فإذا بالفرحة ترسم على الشفاه .... وقالوا لي أنت بين أهلك يا وائل فهممت بحمل حقائبي  للتوجه إلى مقر الإقامة في  مدينة بوزنيقة  التي تقع مابين مدينة الدار البيضاء والعاصمة الرباط – فقالت لي وقتها شاب مغربي لا ترفع أي شيء نحن نقوم بخدمتك فأنت ضيف علينا فانتقلت معهم إلى خارج المطار وكانت سيارة تنتظر وصولنا من الداخل فركبنا السيارة وإذا بالشباب المغربي جميعهم مرسومة على شفاهم الابتسامة التي لم أجدها في مجتمع عربي أخر ... وهم يسألوني عن فلسطين والقدس وكيف الشباب هناك وكيف انتم تعشون في فلسطين  فالأسئلة كانت تنهال عليا بسرعة  كالمطر أنهم شباب يتلهفون للإجابة ، وأنا أنتقل بنظراتي بين عيونهم فأجد أنهم يعرفون الكثير عن فلسطين ولكن يحبون المزيد عنها فبدأت أجيب عن بعض الأسئلة وأنا أنظر إليهم تارة وأنظر إلى جمال الطبيعة في المغرب تارة أخرى حتى لا يفوتني الوقت عن أي شيء جميل في الطريق ، لكني لم أعرف كيف وصلت المكعب الرياضي لموالي رشيد هناك ركنت السيارة على البوابة وإذ بكل الشباب المغاربة يستقبلوني بحفاوة لم ألقاها حتى في مخيلتي وكأن لي سيرة ذاتية مسبقة عندهم ، وكل استقبلني بحفاوة وكان الشباب المغربي كلهم يحبون أن كون بينهم ....<br />
وبعد أن قمت بوضع حقائبي في المكان المخصص للبيت لي وبعد أن أخذت قصتا من الراحلة وإذا بالشباب المغربي ينتظروني بفارغ الصبر لسماع كل شيء عن بلادي مع أنه كان هناك كثير من الشباب مثلي يشاركون في المؤتمر ، فبدأت أنسج علاقاتي معهم بطريقة مجتمعية صحيحة كلها شفافية واحترام ، وبدأت فعاليات مؤتمر الشباب الدولي الثاني فكان شرف أن تعرفت على مجموعة من الشباب المغاربة الذين لا يزالون يشكلون لي مرجعية في العمل الشبابي منهم صديقي العزيز على قلبي  نوفل ، وصديقي فؤاد وصديقي عزيز والأخت العزيزة نادية ، والأخت العزيزة مفيدة بنت الصحراء المغربية ، والأخ العزيز طه الذي لا استطيع أن أنساه من ذاكرتي رغم الأبعاد الجغرافية التي تحول بيننا  وكريم ، واعذروني أذا نسيت أحد هؤلاء الشباب كلهم أعطوني أمل في الحياة وأمل في العمل الشبابي فعلا كانوا يجسدون لي معاني العطاء والأمل والحرية والانتماء للتراب فانسجمت معهم ونسجت معهم علاقة أخوية بامتياز .... هذه نبذة بسيطة عن العلاقة شبابية شفافة صادقة ... <br />
أما الشعب المغربي المضياف الذي يعبر عن أصالة العروبة ومبادئ الإسلام الحنيف فله حبا كبيراً في قلبي فإن كل المعاني التي ربما اذكرهم بها لا تعطي لهؤلاء حقهم فهم خليط بين الإنسانية والحنان والعاطفة ... <br />
لكني أنا على الرغم لا أعرف اللهجة المغربية على الإطلاق في خلال أيام قليلة استطعت أن أفهمها حتى أن لي أصدقاء فلسطينيون كانوا معي كانوا يقولون لي تعال معنا إلى السوق حتى تتحدث مع التجار لأنك تستطيع أن تفهم عليهم ونحن لا نفهم اللهجة المغربية فكنت أضحك كثيرا ... حتى أصدقائي المغاربة كانوا يقولن لي أنت مغربي بامتياز وكان يخدمني في ذلك بشرتي التي تميل إلى لون القمح . <br />
فعشت مع أهل المغرب أيام حلوة جميلة فعلا لا استطيع أن أنسهها . <br />
أما التراث المغربي  لا يزال في ذاكرتي سواء الملابس الخاصة بالرجال والنساء أو المونتاجات الحرافية التي تتميز كل مدينة من مدن المغرب التي تحاكي كل معاني الفن ... <br />
لقد زرت بعض المدن في المغرب منها مدينة الدار البيضاء وأهم مميزات هذه المدينة هو مسجد الحسن الثاني الذي تشرفت بزيارته والصلاة فيه فالمسجد ليس عبارة عن مكان للصلاة فقط فهو تحفة معمارية جميلة وعندما رايته قلت بنفسي أن العرب يستطيعون فعل هذا لأنه شيء جميل ، وزرت الرباط الشيء الجميل الذي لفت انتباهي في هذه المدينة هو أسوار المدينة هذه الأسوار التي تعبر عن عمق حضاري ... وزرت مدينة مكناس ومدينة فاس هذه المدينة التي لا يزال كل شارع من شوارعها وزقاق من أزقتها يعبر عن معاني حياة الثقافة وثقافة عربية عظيمة ... وزرت إقليم بولمان هذا الإقليم الذي يزن بجبال أطلس الأوسط فعلا أن الطبيعة تتباهها بجمالها ... وكوني أنا دارسة الجغرافية فكنت أدرسها نظريا فهذه الفرصة كانت لي عبارة عن كنز من كنوز المعرفة والدراسة كوني أو شاب فلسطيني درس الجغرافية في غزة ويصل إلى مثل هذه المناطق ... وزرت منطقة تسمى أولاد علي هذه المنطقة كان يحدثنا أصدقائي المغاربة أن لا تزال مستقلة منذ الأزل فلم يصل إليها الاحتلال الفرنسي على الإطلاق وهي تعبر معاني الصمود والبقاء ... ولقد زرت مدينة ميسور هذه المدينة  وأتذكر أصدقائي المغاربة كلهم بلا استثناء مصطفى ومحمد وهشام وكلهم طيبون ويعبرون عما بداخلهم بتلقائية .... <br />
وكان لي شرف أن أزور مدينة العيون هذه المدينة الساحرة التي أطلقت عليها عاصمة الصحراء المغربية  ... فلم أجد لها وصف في قاموس العقل فهذه المدينة ساحرة بجمال ساحلها الأطلنطي  ورمالها الذهبية ... فلم يكن في حسباني أن هناك مدينة في وسط الصحراء أو أن مدينة يصل إليها هذا التطور الغير معهود في عالمنا العربي .... <br />
ولقد تشرفت بزيارة المغرب مرة ثانية في العام التالي في بداية شهر مارس . <br />
فالمغرب تشكل لي بكل أبعادها الجغرافية انطلاقة وتغيرا في حياتي الشبابية فأنا لا أزال أتحدث عن المغرب لكل من يجلس معي لدرجة أنهم يقلون لي نريد أن نسافر إلى المغرب فالمغرب شمسها لا تغيب عن مخيلتي حتى أنني أتمنى أن يكون لي جواز سفر مغربي  ليس إلغاء لفلسطينيتي وإنما حبا وتقديرا لتراب أعطاني أمل في الحياة وتغيرا جوهريا في حياتي فذكريات المغرب مازالت منقوشة في قلبي وكل طرقها وجبالها ووديانها وصحرائها باقية في عيوني وارجوا من الله أن يحقق لي أمنيتي وهي أن تشرف بحمل جواز المملكة المغربية .   <br />
يعتبر العمل الشبابي أحدى مقومات حماية الهوية في فلسطين !  و حماية الهواية إحدى وسائل المقومات الحضارية !   ما هي أنشطتكم في هدا المجال ؟ <br />
إن المحافظة على الهوية الفلسطينية لها مجالات متعددة فهي تبدأ بالكلمة وتنتهي بالفعل والسلوك ..... فبدأت أكتب في موقع الإلكتروني هو أخبار البيئةwww.4eco.com  وهو أول نشرة عربية بيئية على شبكة المعلومات وقمت بنقل الأخبار البيئية الخاصة ممارسات الاحتلال في فلسطين وبعض الأنشطة التي يقومون بها الشباب في فلسطين بالإضافة إلى كتابة مقالات وكان لي مقال بعنوان (رحيل أعداء البيئة - http://www.4eco.com/2005/12/__2.html)  حتى يدرك العالم أننا شعب يريد أن يكون ... رغم التحديات ... كما أطلقت عبارة تناولتها أحدى  الصحف المحلية وهي مقاومة خضراء .. من أجل البقاء ... فإني أنظر إلى العمل المقاوم في فلسطين ليس  مختزل فقط بالبندقية والسلاح وإنما له أنواعه فزراعة الشجرة هي مقاومة ونظافة شاطئ البحر هو مقاومة والتزامك بقوانين السير هو مقاومة والتزامك واحترامك للآخرين هو مقاومة وحبك لترابك ووحدته هو مقاومة  يغيض الأعداء فإسرائيل لم تستطع القضاء على الإنسان الفلسطيني فهي الآن تشن حربا أخرى ضده وهي حرب ضد عناصر البقاء الفلسطيني فتقوم بقلع الأشجار وهدم آبار الري وتجريف الأراضي له وكثير من الممارسات التي يتسع الوقت لذكرها ... فنقوم نحن الشباب في فلسطين بمجالات عدة منها الأنشطة الميدانية وهي مثل تزين الشوارع ، وزراعة الأشجار ، ونظافة الشاطئ ... وهناك مجالات تبني الشباب ثقافيا ومعرفيا وثقافيا ونقل له الصورة الحقيقية عن طبيعة فلسطين وجمالها ... <br />
<br />
التنوع الحضاري ليس مختصر فقط في الملبس والعمارة والعادات والتقاليد .... وإنما أيضا  التنوع الطبيعي لفلسطين جزء لا يتجزء من المنظومة الحضارية للهوية الفلسطينية فأي فعل أو أي عمل يؤدي إلى حمايته فهو حماية للهوية الفلسطينية ... لذلك نحن اليوم مطلوب منا حماية هذا التراث الطبيعي بكل ما نملك من قوة ... !!! <br />
<br />
وائل من خلال معرفتك بك  تعتبر من شباب المتميز في فلسطين و العالم العربي . نريد أن نعرف منك ما هي القناعات و المبادئ التي تحفز في النشاط في المجال الشبابي ؟<br />
القناعات والمبادئ :ـ <br />
-	أولاً الحب والانتماء للوطن فهذا الانتماء يدفعنا دائما بأن أكون في ميدان العمل الشبابي حتى يصبح لوطني مكانة تحت الشمس وفوق الأرض ... <br />
 فميدان العمل الشبابي هو ميدان الإبداع والانطلاق والحيوية والنشاط والديمومة التي لا تتوقف رغم كل الصعاب . <br />
- ثانياً : البحث عن العلم والمعرفة  ودائما نقول لو قرأت كتاب ربما لا تستطيع أن تفهم شيء ولكن عندما تتلقى العلم والمعرفة عن طريق أناس لديهم العلم والمعرفة والخبرة  منك فهذا يعطيك سرعة في الوقت وسرعة في لانجاز والإبداع ويمنحك التفكير لتطوير أي عمل تقوم به كما أن التطور العصري لا يمنحك وقت لقراءة كتب أحياننا . <br />
  - ثالثاً : بناء الشخصية ، دائما أسأل نفسي سؤال دائما وهو ( من أنا ... ومن أكون ) <br />
فبناء الشخصية ليس من الأمور التي يستطيع الإنسان أن يبنيها في لمح البصر لذا تحتاج وقت كبير ولكما الإسراع والاستفادة من الفرص المتاحة يمنحنا قلة في الجهد وتطور في بناء الشخصية . <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مادا يريد أن يقول وائل لشباب  المغربي خاصة و العربي عامة ؟<br />
نقول كلمات قليلة وبسيطة للشباب المغربي إن تراب المغرب يحتاج لكم ويحتاج لطاقاتكم فبناء المغرب الحديث ليس هو لكم فقط بل لأولادكم ... فالأجيال القادمة تنظر منكم البناء القوي المتين الذي يصمد في وجه التحديات فكونوا صمام آمان لهذا الوطن العزيز .... فعليكم التوجه إلى الأعمال التي تبني لكم مستقبل زاهر وقوي  ... فيا أخي المغربي إن مرحلة  الشباب فرصة فلا تضيعها من يدك ... <br />
أما أخواني الشباب العربي فنقول لهم إن الوقت يمر بسرعة نحو مرحلة الشيخوخة فصنع لنفسك واقعاً جديداً يميزك عن الآخرين  فهذه الطاقة ومجموعة الاستعدادات التي بداخلك فلا تحرمها من الانطلاق فقوم بالبحث عن واقعك ومكانك المثالي فرحل نحو بناء وطنك وحمي نفسك ومجتمع من الضياع الذي قد تسببه بسبب موقف واجهك في الحياة ... وكن من أصحاب العلم وأصحاب الثقافة لان العلم يزيد صاحبه تواضعا والثقافة تزيد صحابها رفعتاً ... <br />
  <br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 14 Jun 2007 13:17:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/218807</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>المنتدى المتوسطي الدولي الأول لجمعيات المجتمع المدني بفاس أيام 07/06يونيو 2007</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/218805</link> 
                    <description><![CDATA[ احتضنت مدينة فاس من 06 إلى 07 يونيو2007 المنتدى الاورو متواسطي للعمل الإنساني الذي تنظمه منظمة البحر الأبيض المتوسط للتنمية والعمل الإنساني بالتعاون مع مؤسسات مختلفة ومنها جمعية تفلتواز حياة جديدة وصندوق تجوال الشباب العربي المبادر بحضور العديد من الشباب في منطقة الاورومتواسطية، <br />
 <br />
وبعض شباب خارج منطقة لمعرف التجارب في هدا الشأن. أشغال الجلسة الافتتاحية مداخلة السيد محمد القاضي رئيس منظمة البحر الأبيض المتوسط للتنمية والعمل الإنساني حول موضوع: الرهان على الإنسان هو السبيل الوحيد لخدمة الإنسان. مداخلة الدكتور عثمان سراج الدين فتح الرحمن الباحث بمركز الدراسات السودانية حول موضوع: السلم الأهلي والمجتمعي في المجتمعات العربية بصفة عامة وفي المجتمعات التي تعاني انقسامات بصفة خاصة.<br />
<br />
<br />
 مداخلة الأستاذ محمد البوزيدي المنسق الجهوي لمنظمة البحر الأبيض المتوسط للتنمية والعمل الإنساني في الأقاليم الجنوبية. وعضو اتحاد كتاب الإنترنيت العرب حول موضوع التسامح بين شعوب العالم. مداخلة السيد محمد عبد النبي إبراهيم المسقطي رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان حول موضوع: التدخل في مجال الحريات مقارنة ما بين المغرب العربي والخليج.. مداخلة الدكتورة السيدة فيوليت داغير رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان في موضوع: المجتمع المدني ودوره في التنمية الحقوقية.<br />
<br />
<br />
مداخلة الأستاذ نوفل الحمومي عضو تنسيقية شبكة المنظمات الشبابية الدولية لبناة السلام، في موضوع: دور الشباب في التقارب الإنساني وبناء السلام في المنطقة الأورومتوسطية والعربية. مداخلة الأستاذة سوزان عادل محمد زكي حسنين ممثلة مكتبة الإسكندرية بمصر في موضوع: معوقات مشاركة المرأة العربية في التنمية المستدامة. رئيس الجلسة: رئيس إحدى الجمعيات العربية المجموعة الأولى خاصة بالشؤون البيئية. المجموعة الثانية خاصة بالاقتصاد والأنشطة المدرة للدخل. المجموعة الثالثة خاصة بالشؤون التربوية والتكوينية. <br />
<br />
<br />
المجموعة الرابعة خاصة بالشؤون الحقوقية. المجموعة الخامسة خاصة بشؤون الطفولة والشباب.المجموعة السادسة خاصة بالتنمية القروية والعمل الإنساني. المجموعة السابعة خاصة بالصحافة والإعلام. وسيختتم هدا اللقاء بــتأسيس مؤسسة جديدة تضم كل المؤتمرين، ومحاولة متابعة التوصيات وتنفيذها، خارج عن المألوف. عن طريق مؤسسة مستقلة اورو متواسطية، ستنشأ وينتحب أعضائها من طرف المؤتمرين.<br />
<br />
 نوفل الحمومي <br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 14 Jun 2007 13:10:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/218805</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>شباب من المغرب العربي يحلمون بالاتحاد الفعلي</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/213287</link> 
                    <description><![CDATA[شباب من المغرب العربي يحلمون بالاتحاد الفعلي <br />
<br />
غالبا ما نلتقي نحن شباب دول المغرب العربي . في بلاد أخرى خارج الحدود الجغرافية لمنطقة المغرب العربي. .  نلتقي دائما ونحس بذلك الدفء الرائع.  أننا نكون دائما موحدين في أرائنا. متا نحلم أن نلتقي كلنا في الوطن ألمغاربي . دون أن تكون مشاكل سياسية تفرقنا.  نحن كشعوب لا تواجد خلافات فيما بيننا  لكن المشكل هو خلاف واحد هو قضية الصحراء المغربية. ونتمنى من القيادات في الجزائر يوم ما أن تدخل إلى التاريخ  من خلال خطوة  ذات نية حسنة في بناء المغرب العربي الكبير . الآن الجزائر ستكون مسؤولية أمام التاريخ و المستقبل. في أنها كانت دولة تعرقل بناء المغرب العربي القوي . ستبقى مسئولة أمام التاريخ و أمام أجيال المستقبل . نتمنى في يوم من الأيام أن يقود مواطن ليبيي سيارته إلى أن يجد نفسه في طنجة. و أن يقود المواطن المغربي سيارته ويجد نفسه مارا على وهران   وسوسة وصولا إلى سرت.  أذكر يوما لن أنساه في حياتي . يوم اجتمعت مع ابرز شباب المغرب العربي في مدينة الاسكندارية . يومها كان نقاش ساخن مابين شباب من المغرب . الجزائر.تونس.ليبيا و موريتانيا . على حلم تأسيس فضاء للشباب المغاربي الذين يديرون منضمات شبابية.  كان سؤال مهم كيف أنشئ الاتحاد الأوربي من أناس يختلفون في اللغة و الدين . و أمثله كثيرة . وكيف فشلنا نحن في المغرب العربي في بناء اتحاد مغاربي قوي . رغم انه تجمعنا نفس الديانة و الهوية و اللغة . وحتى اللهجات أكثر تقاربا. كل يوم يمر نحس أننا في حاجة إلى ذلك المغرب العربي القوي . مغرب عربي قوي بشبابه  بكفاءته . وقادر أن يفوض و يناقش الآخرين من منطلق قوة . بدل منطلق تشتت . و الصراعات الضيقة . نحن كلنا نؤمن بعالم عربي متحد ومتضامن . لكن عندما تتحد دول المغرب العربي من منطلق نية صافية . تكون أهم ركائز إلى جانب تكتل الخليج و المشرق العربي. و القرن الإفريقي العربي . في بناء تكتل عربي قوي . ادكر كلمات انيس حمادة من تونس . عندما قال إذا تناسينا الخلافات السياسية سيقوم المغرب بثورة نهضوية في المنطقة .  وحمزة و محمد القدافي من ليبيا عندما قالوا لو توحدت أفكارنا نعمل معجزة. و محمد اللونيسي و مراد قرابة كلمة جد مهمة تراودني هي لو نتمنى من قادتنا السياسيين يخطون خطوة من اجل أمل حقيقي للشعوب. أفكار و قيم إنسانية جميلة تدل على وعي شباب منطقة المغرب العربي بحلم إذا تحقق  لن نحتاج إلى الأجندات الأجنبية الأوروبية أو الأمريكية . لا نحتاج  إلى الاعتماد على الأخريين . في منطقة المغرب العربي فيها ثلاث مقومات للحياة   الطاقة من بترول وغاز  من فلاحة وصناعة .  ومن العنصر البشري الكفء و الذكي و المثقف  و أكثر عملية من ما هو تنظيري  وشمولي . و عينا نحن كشعوب منطقة المغرب العربي وخصوصا الشباب تشجيع أي مبادرات من اجل تقريب مابين وجهات النظر مابين شعوبنا  لأن الأمل في المستقبل قي الشعوب و خصوصا خيرة الشباب من اجل إكمال مسيرة حلم مغربي عربي حقيقي.<br />
<br />
نوفل الحمومي <br />
<br />
http://trapboy.blogspot.com/2007/05/le-1er-juin-je-blogue-pour-le-maghreb.html]]></description> 
					<pubDate>Fri, 01 Jun 2007 11:48:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/213287</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>واش الشباب المغربي في دار غفلون</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/209883</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
واش الشباب المغربي في دار غفلون <br />
أتذكر مند بداية اندماجي في العمل الشبابي. و أنا أرى بزوايا مختلفة عن الوعود و برامج الأمل للشباب المغربي .  أنضر إليها كمتفرج . و <br />
أتابعها عن بعيد مند البداية حتى النهاية . لمعرفة مادا يفعلون. قد أقول هل هو الأمل الكاذب أو الأمل الجدي. لا أريد أن أكون قاضيا هنا.  قبل سنة 2000. كنا نسمع في سنة 2000 . سيحقق وينجز ويبنى . من اجل مواجهة تحدي سنة 2000. ومنها أمل للشباب وترهيب للناس الدين يمتلكون حواسيب . ان حواسيبنا ستعطل في 2000. و سيحصل لها مشكل التاريخ . مرت سنة .2000 وحاسوبي لم يقع له شيء.  عقدت قمم في الأمم المتحدة . يفتخرون بالانجازات. التي افتخرت بها مؤسسات غير حكومية دولية . ووكالات الأمم متحدة  من مشاريع ومنجزات . فإذا بنا نكتشف أن تلك منجزات موجودة في تقارير وكتب. و على ارض الواقع لاشيء. و بعدها صنعوا لنا أكذوبة أخرى هي تحديات الألفية الإنمائية 2015.  في محاربة الفقر في العالم . وستجد هده منجزات فقط على الورق  أيضا في تقارير من انطلاقة هاته الحملة من مدة طويلة . و الآن يفكرون في الأمل العالمي 2035. و إن شاء الله الأمل العالمي 3000. و و و ..... هدا الأمل هو من القيمة. وسأبدأ هنا من القمة إلى السفح . بعد الأمل العالمي . ننتقل إلى الأمل الإقليمي . برامج شمال إفريقيا و الشرق الأوسط في مجالات متعددة . و كل دولة في هدا العالم تزرع الأمل لشعوبها. لتبقى مستقرة . في مغربنا الحبيب . وكثير من شعارات الأمل  من مغرب 2010. إلى مغرب 2020 و 2012. واقرب أمل هو دابا 2007. بما أن 2007 . هو موضوع الساعة . سأحاول تحليل هدا الشعار. الذي هو عبارة عن مشروع ممول بإمكانيات ضخمة.<br />
دابا 2007. ليست بمبادرة . بل هو مشروع  ممول من مؤسسات مختلفة ماهو أمريكي من معاهد التي شعاراتها تشجيع الديمقراطية  مثل ن د أي وما جورها .و أوروبية. تلك مشاريع كل من يعمل فيها يأخذ راتب ومثلها من صفقات طباعة. إنتاج سمعي بصري. و الخبار في راس المغاربة . لان من يسير تلك مشاريع التي تدخل في خانة مجتمع مدني. رجال الأعمال.  تحت شعار هو تشجيع مشاركة الشباب في انتخابات 2007. هل يعتقد قيمون على مشاريع الأمل . أن الله سبحانه تعالى لم يعط للمغاربة عقول لتفكر . هل يعتقد هؤلاء أن الشباب  لازال في الأكذوبة القديمة . التي تروج في حملات الانتخابية . مثل برلماني هو مرشح لجهة تشريعية يعطي وعود انتخابية مثل بناء الطرقات. خلق فرص شغل . الخدمات الاجتماعية  وغيرها . <br />
هل تلك اللغة الخشبية . التي يروجها هولاء  هل ستصل إلى الشباب . لأنه ما بصنع بشكل فوقي ليستهدف الشباب . دائما لا ينجح  وهده من المسلمات .  لان شباب لديهم طريقة خطابية مختلفة تماما. لأنهم أصبحوا واعون ما لهم وما عليهم. وعملية فرض الآراء عليهم. لن تنجح  بل يحتاج إلى حوار عقلاني معهم <br />
أول شيء ادا أردنا مشاركة الشباب بقوة في الاستحقاقات القادمة . أول شيء في الديمقراطية . هي إعادة إصلاح الأحزاب السياسية من الداخل التي زعماؤها شاخوا فيها.  من المهم وضع قانون في المغرب لا يحق لزعيم سياسي ترشح أكثر من ولايتين. ومكتب المركزي للحزب كله نفس الشيء . ادا أردنا ديمقراطية حقيقية .نقول إلى هؤلاء شيوخ السياسة اعملوا ديمقراطية داخلكم  قبل أن تنادوا بانتخابات نزيهة أو مشاركة قوية للشعب .<br />
و تغير طريقة مخاطبة الشباب المغربي و على أنهم أطفال نمرر عليهم الأشياء نريدها لان شباب المغربي ليس في دار غفلون.  لان خطابات مؤتمرات  ومهرجانات الشبابية التي كان يردد فيها خطاب (الغميق على شباب) . قد انتهى من زمان.<br />
علينا أولا ادا أردنا بناء وطن قوي بشبابه  علينا أن ننتقد أمورنا من الداخل . لان المغرب هوملك لكل المغاربة  وليس ملكا لأي أحد.<br />
<br />
<br />
<br />
ل  نوفل الحمومي ]]></description> 
					<pubDate>Fri, 25 May 2007 14:05:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/209883</guid>
					<georss:point> </georss:point>
					<geo:Point>
						<geo:lat></geo:lat>
						<geo:long></geo:long>
					</geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>حوار مع احد الناشطين قدمى في  قوميين الشباب العرب</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/208857</link> 
                    <description><![CDATA[حوار مع الأستاذ محمد حسن عبد الحافظ الباحث في مجال الثرات ألشفاهي العربي..والناشط السابق في مجال حركات الشباب القومي العربي.. لدينا معرفة كبيرة بمحمد حسن عبد الحافظ  لكن لا نريد أن نتكلم  أكثر  فلنترك  حافظ يتكلم بكل حرية ويخاطب متصفحي "شباب المغرب":<br />
 <br />
من هو محمد حسن عبد الحافظ؟<br />
<br />
 <br />
<br />
هو نفسه محمد حسن عبد الحافظ ! <br />
<br />
 <br />
<br />
فلسفيًا، هذا سؤال صعب رغم وضوحه، لكن الإجابة عمياء؛ تظل حتى النفس الأخير تبحث عن البصيرة، والاتساق مع الذات يظل هو الهاجس الدائم. سبق أن دفعني صديق  بمواجهة هذا السؤال، فأخذت أتأمل في اهتماماتي التي بدت غريبة لمن حولي، واجتهاداتي المختلفة في حقول هي أبعد عن تخصصي، حيث تخرجت في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة.<br />
<br />
 <br />
<br />
مفتاح الإجابة حصلت عليه من لسان صديق حكيم من حي السيدة زينب بالقاهرة اسمه "حسن سرور" عندما رأى أنني أنحاز إلى مشاطرة الفضاءات المستبعدة والمهمشة والمستضعفة، بصرف النظر عن مجالها ومكانها وزمنها، محاولاً إثبات أنها الأكثر حضورًا وفعالية ورسوخًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
وبدا لي فعلاً أن ثمة قانون في روحي تستند إليه اهتماماتي على تعددها. ثمة رابط دقيق بينها يجعلني أشعر باتساقها جميعًا. <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 أول إسهاماتي البحثية كان في مجال حقوق المرأة وقضاياها، بوصف المرأة الحلقة الاجتماعية الأضعف. صدر هذا الكتاب مطلع عام 1998، حيث لم تكن ثمة إسهامات فكرية (مصرية) نوعية في هذا المجال بعد كتابات قاسم أمين وإسماعيل مظهر وأستاذي نصر حامد أبوزيد. <br />
<br />
·  حلقة الثقافة هي الأضعف من لدن حقول العلوم الإنسانية والاجتماعية والتاريخية، وكما تعلمون ثمة أبعاد ثلاثة للواقع الاجتماعي: الاقتصادي والسياسي والثقافي. لكن هناك اختلافًا بيِّنًا في درجات المعرفة العلمية لهذه الأبعاد. في اللحظة الراهنة، يعد البعد الاقتصادي أكثر تقدمًا، يليه التحليل العلمي في مجال السياسة والسلطة. أما البعد الثقافي، فهو البعد الأقل تقدمًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
·  ومن داخل حقل الثقافة، يظل الجانب الاجتماعي الميداني يتعرض إلى الإهمال، فضلاً عن استمرار إزاحته بعيدًا عن مشهد النهوض والتنمية. ربما يرجع الأمر إلى صعوبة مقاربته وإدراجه.<br />
<br />
 <br />
<br />
·  وداخل هذا الجانب الاجتماعي الميداني، نجد الأكثر ضعفًا، وهو المجتمعات الطرفية والبعيدة والمعزولة، فالبحوث الميدانية الحضرية "أرخص" وأكثر أمانًا، وأوفر في المجهود والمال، كما أنها تبدو- زيفًا – أكثر كفاءة من البحوث الريفية. وإذا ما تعين القيام بعمل ميداني في الريف، فإن العمل في المناطق القريبة من الحضر، يفضل على العمل في المناطق الأبعد. إن الباحثين والخبراء والمسؤولين هم من قاطني المدينة، ومثقفي المدينة. هم طبقة ثقافة المكتوب التي تتحاشى "العقاب" بالعمل في منطقة رعوية؛ بعيدة؛ هامشية؛ طرفية؛ منطقة ليس بها ري؛ منطقة حارة وغير صحية. باختصار: تحاشي المكان الذي يوجد به الناس الأشد فقرًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
·  اخترت الولوج في عالم المجتمع الصامت، المعزول عن المشاركة في أي مستوى من مستويات إدارة الحياة اليومية وتسييرها. المجتمع الي عاش تاريخًا جائرًا ويعاني من ظروف معيشية بئيسة، ويستند إلى مكونات ثقافته الشعبية التي تعتمد على ما هو شفهي، وعلى التعبير الرمزي، وعلى الصمت، في مواجهة التحديات الكبرى، والمشكلات اليومية، والسلطة. فعرفت جماعات الغجر، والنَوَرْ، والحَلَبْ، والبرامكة، والجلب، والجُمَسَة، ومن يطلق عليهم العبيد؛ إذ لا يزال هناك استعباد في عالمنا الراهن، وإن كان لا يخضع للآلية القديمة في تجارة الرقيق والاتجار بالبشر.<br />
<br />
 <br />
<br />
·  وعيتُ بالتاريخ المدوَن الراسخ القوي، لأكتشف أنه لا يمثل إلا لحظات بسيطة من التاريخ الفعلي، فتوجهت إلى التاريخ الشفهي للقرى والنجوع والجماعات التي صنعت التاريخ ولم يذكرهم أحد. لقد تم تثبيت التاريخ العربي ـ الإسلامي بالكتابة، ناهيك عن الأسئلة الخاصة بكيفية كتابته، ومن كتبه، وعمن كُتب، ولمن كُتب؟ وبات إسقاط زمكانية هذا التاريخ المكتوب واقعًا دومًا على أزمنة وأمكنة وجماعات أخرى ذات بنيات وأبعاد وظروف مختلفة ومتغيرة عما يكره التاريخ المدون. وبات العقل الإسلامي - العربي (الكتابي) مرتبطًا بالدولة (السلطان)، ورجال الفقه، والطبقات الحاكمة.<br />
<br />
 <br />
<br />
يعتبر محمد حسن عبد الحافظ دو تاريخ كببر في الأنشطة الشبابية  ما هي؟، عرفنا عن مسيرتك في مجال الشباب العربي ؟<br />
<br />
 <br />
<br />
تعرف نوفل المقولات البلاغية السائدة التي تصف أهمية الشباب في المجتمع: الشباب عماد المجتمع؛ الشباب عصب المجتمع، الشباب مستقبل الوطن... إلخ. مصريًّا، حُرمت هذه المقولات من التطبيق خلال عقد السبيعينيات من القرن العشرين، وصار الشباب في مصر مجالاً مستباحًا لكل أشكال الاختراق والتطرف والإضعاف. انهارت الوثوقية، وتحطمت آمال الشباب في رسم ملامح مستقبلهم ومستقبل أوطانهم باسم الاستقرار السياسي. ومنذ منتصف الثمانينيات انهارت المؤسسات التكوينية التي كانت تستهدف النشء والشباب بوصفهما مشروع مستقبل الوطن. وقد نشأت في قلب هذه الأزمة إبان مرحلة الثانوية (1987-1990) كان زملائي في مدرسة أبوتيج الثانوية للبنين مدفوعين لاختيارات مريرة. إما الانضمام إلى فيلق التطرف الديني المسلح (الجماعة الإسلامية)، أو التيار الديني السياسي (الإخوان المسلمون)، أو الإذعان لترهيب وإغراءات كل مستويات السلطة بدءًا من الأب مرورًا بقمع الدولة الأمنية وحتى حاكم البلاد  فيختارون الانضمام إلى الفضاء الانتهازي (الحزب الوطني الديموقراطي). أو النزوع  إلى الاستسلام والإحباط حيث اللجوء إلى المخدرات للوصول إلى مرحلة تغييب صارخة لوعي الشباب، بينما توزع القلة القليلة الباقية على اتجاهات أيديولوجية يسارية (الناصرية والماركسية). وأدركت أن مدرستي كانت نموذجًا لوضع الشباب في مصر. وقضيت هذه السنوات الثلاث في محاورة وتحليل أطياف زملائي وكنت على علاقة بشباب ينتمون إلى كل هذه التيارات بلا استثناء. وبالطبع، فقد تعرضت للاستقطاب من قبل كل هذه التشكيلات، وتعرضت أيضًا لمخاطر كثيرة لأني كنت أمثل الصوت المختلف والمتسائل دائمًا، وهو صوت لا يقبله الجناح الديني المتشدد بأي حال. أتذكر موقفًا طريفًا في هذا السياق، فبينما كانت تسعى عناصر من الجماعة الإسلامية استقطابي، كنت أتعمد حمل بعض الكتب والمصادر الماركسية والناصرية، فكانت النتيجة استدراجي لعملية خطف وتهديد صريح إذا لم أتراجع عن قراءة كتب الكفر. لم أنتمِ إلى أيٍّ من هذه الاتجاهات على الإطلاق، وإن كنت أعترف بميلي إلى بعض الشباب الناصريين النشطاء في مدينتي كأحمد رفعت وناصر مخيمر ومصطفى عويس وغيرهم.<br />
<br />
 <br />
<br />
تصاعد تفكيري  في أفق الشباب عندما انتقلت للدراسة بجامعة القاهرة منذ عام 1990، وهو العام الذي شهد بداية حرب الخليج الثانية، وأزعم أنه العام الذي بدأت معه مرحلة مفصلية في التاريخ العربي المعاصر، حيث دارت معارك فكرية وأيديولوجية واسعة النطاق بين الطلاب إثر ما يسمى باجتياح الكويت، ثم العدوان العسكري على العراق، ثم سنوات الحصار المريرة على الشعب العراقي.<br />
<br />
قادتني الصدفة إلى اتساع هواجسي وأسئلتي عندما خضت تجربة مكتنزة في مجال المبادرات الشبابية الأهلية من خلال مشاركتي في مؤسسة مخيم الشباب القومي العربي والتي تغير اسمها - من بعد - إلى ملتقى الشباب العربي. حيث كان الملتقى – ولايزال - يعقد مخيمًا سنويًا في بلد عربي باستضافة بالتعاون مع مؤسسات البلد المضيف. وقد تطور مستوى علاقتي بالملتقى من مشارك (1991 - 1997) إلى عضو في الهيئة الإدارية (1998-2003). <br />
<br />
 كانت مشاركتي الأولى في الدورة الثانية التي انعقدت في جامعة صنعاء صيف عام 1991، كانت التجربة بالنسبة لي مدهشة، حيث اطلعت للمرة الأولى على أفكار جديدة وتشكيلات شبابية أخرى لشباب في بلدان عربية غير مصر. التقيت شباب المقاومة الفلسطينية الذين سجنوا في سجون المحتل الصهيوني وحاورت شباب حزب الله وحركة أمل والبعثيين والماركسيين بأطيافهم المختلفة والتيارات الناصرية المتعددة في مصر والوطن العربي. <br />
<br />
 <br />
<br />
تمسكت بالفرصة عندما أدركت أن ملتقى الشباب العربي يمثل بالنسبة إلىَّ طريقًا مضيئة للتعلم والمعرفة والتكوين، طريق تتسق مع الحقيقة الكونية التي أطمئن إليها: الاختلاف والتنوع. استمرت مشاركاتي في دورات ملتقى الشباب العربي حتى عام 2002، مررت خلالها باليمن وتونس وليبيا والأردن والعراق والمغرب ولبنان، وأديت خلال هذه السنوات دورًا حيويًا في تفعيل فضاء الحوار بين الشباب العربي وتعميق اهتماماتهم الثقافية. <br />
<br />
ودومًا كان المشاركون يسهمون إسهاماً مباشراً في تأطير النشاط الثقافي وتسييره؛ حيث يتم تشكيل لجنة ثقافية من المشاركين, يشرف عليها أحد أعضاء الهيئة الإدارية, وينتخب من المشاركين رئيس ومقرر, وكانت اللجنة تتمتع بحرية وحيوية فائقة في جمع مقترحات جميع المشاركين لموضوعات حلقات النقاش التي تجسد اهتماماتهم الفعلية, وتغطي القضايا الجوهرية للوطن العربي, وتمثل طموحاتهم ورؤاهم المستقبلية. ثم تقوم اللجنة بترتيب أولويات العناوين المقترحة, وتصفيتها, وإدماج المشترك منها، حتى يصل إلي عدد يتناسب مع الفترة الزمنية لانعقاد الدورة (أسبوعان).<br />
<br />
في إحدى الدورات (الدورة الحادية عشرة المنعقدة في الفترة من 25 يوليو/ تموز إلي 7 أغسطس/ آب 2000, علي فضاء المعهد الملكي مولاي رشيد للرياضيات بالمعمورة, قرب مدينة الرباط) وصل عدد الموضوعات ستة عشر موضوعًا من أصل سبعة وخمسين مقترحاً, وقد أدار المشاركين- بأنفسهم- حلقات النقاش, التي حققت لهم مبادلات معرفية, وحوارًا خلاقًا طوال أيام الملتقي, أما العناوين التي حملتها هذه الحلقات, فهي كالتالي:<br />
<br />
الحصار الأمريكي علي العراق. الحوار القومي/ الإسلامي. مستقبل الديمقراطية في الوطن العربي. معضلة المياه في الوطن العربي. آفاق الصراع العربي/ الصهيوني. الوعي الصحي والبيئي في الوطن العربي. الأنا والآخر: آفاق جديدة. سياسات حماية الثقافة الشعبية. إشكاليات العلاقة بين النخبة والجماهير. قضايا المجتمع المدني في الوطن العربي. الشباب العربي وسيناريوهات المستقبل. قضايا المرأة العربية: القانون, التنمية, الثقافة. العولمة: تحليل الأوضاع العالمية المعاصرة. التجارة البينية في الوطن العربي. إشكاليات المناهج التعليمية في الوطن العربي. شعرية محمود درويش.<br />
<br />
وانطوت النقاشات علي أفكار ذهبية, دالة علي إمكانات هذا الجيل في نحت بدائل معرفية جديدة.<br />
<br />
 <br />
<br />
تعتمد فلسفة النشاط الثقافي - إذن - على قاعدة المبادرات الحرة من قبل المشاركات والمشاركين. استنادًا إلى تصور أن من سيعيشون المستقبل، هم أكثر الناس تنبؤًا وإحساسًا به، وأن التنبؤ والإحساس بالمستقبل هما الخطوة الأولي لصناعته. ومن ثم، يستدعي مفهوم المستقبل ونقاشه كل العناصر الجيلية الشابة التى يمكن لها أن تصوغه وتعيشه وتحدد مساراته واتجاهاته. علي هذا النحو، فإن عزل أو نفي أو إقصاء أو تهميش دور الشباب والأجيال الجديدة في عملية الاستشراف، يمثل قصورًا حادًا في تصور أفق واضح ومحدد لمعالم المستقبل، سواء اعتمد هذا التصور اتجاه التفاؤل أم اتجاه اليأس، فلا أمل في مستقبل سعيد دون طرح الشباب وأدواره الحيوية علي أجندة البحث المستقبلي، أو العمل الاستراتيجي الفعلي الراهن، كما أن اتجاه اليأس يغفل الإمكانات التي يمكن أن يمنحها هؤلاء الشباب في مؤسسة المستقبل، برغم الظروف الضاغطة التي تقهرهم، فتدفعهم إلي الإحباط أو الانزواء أو "فتونة" القطعية، وبرغم التركة الثفيلة التي ورثوها، خاصة القطاع المتعلق بإيديولوجيا الهزيمة، التي تحول دون الفعل والإقدام والمبادرة. وبرغم ما ينتج عن ذلك من عدمية في الرؤية، وانهيار للوثوقية، وشعور بعدم الجدوي... إلخ، فإن الشباب – إذا ما أخذ فرصته وانتزعها – باستطاعته معالجة المتغيرات الحادة والمفزعة، منذ بداية عقد التسعينيات، ليس باعتبارها علامات كبري ليوم القيامة الرهيب، وإنما باعتبارها تحديات أمام مستقبله ومستقبل أبنائه الذين لم يولدوا بعد، معالجة تدفع إلي المقاومة والتصدي، إلى البحث والتفتيش، إلى المعاينة والمقاربة، إلى التحليل والفهم، إلى الاكتشاف والاجتهاد، إلى الكيانية والوجود. <br />
<br />
 <br />
<br />
لن يرهقنا البحث كثيرًا، إذا عاينا مستوى مشاركة الشباب ودمجه في مؤسسات المجتمع المدني – إذا أدرجنا فيها الأحزاب والنقابات بجانب الجمعيات الأهلية والمؤسسات المدنية باختلاف نشاطاتها – فللوهلة الأولي، تتجسد إشكالية تمركز عناصر بعينها (من شيوخ العمل السياسي والأهلي) علي مستويات المشاركة من القاعدة إلي القمة، دون مشاركة حقيقية أو إسهام فاعل للشباب في صنع السياسة المؤسسية، فلا يضحي وجودهم استراتيجيًا، وإنما عرضًا أو استخدامًا، ولم نعاين، حتي الآن، أية تقاليد ديمقراطية في هذه المؤسسات لتسليم القيادة من الشيوخ إلي حلقات الشباب، فهي ممنوحة مدي الحياة لهؤلاء الشيوخ وللشيوخ الذين يتلونهم، يحدث هذا في الجمعيات الأهلية نفسها، فرئيس مجلس الإدارة باق حتى الموت، ربما حملت الجمعيات هذا الإرث الرَّث من النظام السياسي العربي ومن الأحزاب، وإذا ما حاول مجموعة من الشباب المطالبة بحق المشاركة واتخاذ القرار والعدل في توزيع الأدوار، بصورة متكافئة، فإن مصيرها المصادرة أو الإبعاد تمامًا. ومن ثم، لا تختلف ممارسات هذه المؤسسات عن الممارسات غير الديمقراطية للسلطة نفسها. الأنكى في هذا الأمر، أن مؤسسات المجتمع المدني هي المعنية بتفعيل العمل الديمقراطي وتعميمه وتمديده وطنيًا، ومراقبة تنفيذه، والمحاسبة علي نتائجه، خاصة بعد انهيار مؤسسات التشكيل الثقافي، وتكريسها لصالح السلطة وممارساتها، فكيف بوسع مؤسسات المجتمع المدني المبادرة بإرساء القواعد التي يكون الفرد بموجبها مهيئًا للمطالبة بالديموقراطية وممارستها في الوقت التي تغرس فيه هذه المؤسسات – لاسيما الأحزاب – قيم الطاعة والولاء والامتثال والإذعان والتلقي من أعلي والتسليم دون فهم أو تساؤل؟<br />
<br />
 <br />
<br />
إن ثمة حلقات من الشباب العربي, تتأسس وعيه علي وحشية النظام العالمي الأمريكي الجديد, وعلي مرارة محاولة تدمير العراق, وحصار شعبه، وعلي غطرسة القوة العسكرية المتعولمة, وعلي مخططات صهينة فلسطين, وانتهاك الحقوق العربية, وعلي اختراق المجتمع الأهلي العربي, وعلي انكشاف أدوار الأنظمة العربية, وخنوعها لمنطق ا